وسادة من تيتانيك تعود للواجهة.. قطعة نادرة تُعرض في مزاد بسعرخيالي
تعود مأساة سفينة تيتانيك إلى الواجهة من جديد، ولكن هذه المرة من خلال قطعة نادرة نجت من الكارثة التاريخية، تُعرض حاليًا في مزاد عالمي مرتقب، وسط اهتمام واسع من هواة جمع المقتنيات التاريخية، فمن المتوقع أن تُباع وسادة مقعد تعود لأحد قوارب نجاة تيتانيك بسعر قد يصل إلى 180 ألف جنيه إسترليني، في مزاد يُقام خلال شهر أبريل الجاري، في واحدة من أبرز القطع المرتبطة بالسفينة المنكوبة.
مزاد عالمي واهتمام واسع
تُعرض الوسادة ضمن مزاد تنظمه دار "هنري ألدريدج وابنه" في إنجلترا، وهي من الدور المعروفة ببيع القطع التاريخية المرتبطة بأحداث كبرى، حيث وصف القائمون على المزاد القطعة بأنها "فرصة نادرة لا تتكرر"، خاصة أنها تأتي مرفقة بلوحة أصلية من قارب النجاة تحمل شعار شركة "وايت ستار لاين"، الشركة المالكة لسفينة تيتانيك، وهو ما يعزز من قيمتها التاريخية ويزيد من جاذبيتها لهواة الجمع حول العالم.
تفاصيل القطعة النادرة
الوسادة مصنوعة من القماش، وكانت جزءًا من أحد قوارب النجاة التي استُخدمت خلال لحظات الغرق، ونقلت ناجين من السفينة إلى سفينة الإنقاذ "إس إس كارباثيا"، فلا تزال القطعة بحالة جيدة نسبيًا، حيث تحتفظ بعدة عناصر أصلية، من بينها:
- أربع حلقات نحاسية
- لوحة قارب النجاة الأصلية
- حبل من السفينة
- وثائق تثبت أصالتها ومصدرها
هذه التفاصيل تعزز من مصداقية القطعة وترفع من قيمتها في سوق المقتنيات النادرة.
قصة إنسانية وراء الوسادة
تحمل هذه القطعة قصة مأساوية، إذ تعود ملكيتها إلى رجل الأعمال البريطاني ريتشارد ويليام سميث، الذي كان على متن تيتانيك خلال رحلتها الأولى عام 1912، حيث كان سميث في طريقه إلى الولايات المتحدة للقاء أحد أصدقائه، إلا أن الرحلة انتهت بشكل مأساوي بعد اصطدام السفينة بجبل جليدي في شمال المحيط الأطلسي، ما أدى إلى غرقها ووفاة أكثر من 1500 شخص، من بينهم سميث.
تيتانيك كارثة لا تُنسى
وقعت كارثة غرق تيتانيك في 14 أبريل 1912، وتُعد واحدة من أشهر الكوارث البحرية في التاريخ الحديث، حيث غرقت السفينة في رحلتها الأولى بعد اصطدامها بجبل جليدي، في حادثة لا تزال تفاصيلها تثير اهتمام العالم حتى اليوم، ورغم مرور أكثر من قرن على الحادثة، لا تزال مقتنيات السفينة تجذب اهتمامًا كبيرًا، سواء من الباحثين أو هواة جمع التحف، لما تمثله من قيمة تاريخية وإنسانية.
موعد المزاد وتوقعات السعر
من المقرر عرض الوسادة للبيع في مزاد علني يوم 18 أبريل الجاري في مدينة ديفايز البريطانية، وسط توقعات بأن تحقق سعرًا مرتفعًا قد يصل إلى 180 ألف جنيه إسترليني، نظرًا لندرتها وارتباطها المباشر بأحداث الكارثة، إذ يعكس هذا الاهتمام المتواصل بمقتنيات تيتانيك استمرار حضور القصة في الذاكرة العالمية، باعتبارها واحدة من أكثر الحوادث تأثيرًا في التاريخ.

