الخميس 4 يونيو 2026 01:50 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

“ساعة واحدة تغيّر يومك”.. لماذا يترقب الملايين تطبيق التوقيت الصيفي في 24 أبريل 2026؟

السبت 18 أبريل 2026 02:13 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
التوقيت الصيفي
التوقيت الصيفي

يترقب ملايين المواطنين في مصر بدء تطبيق التوقيت الصيفي مع منتصف ليل الجمعة 24 أبريل 2026، حيث يتم تقديم الساعة 60 دقيقة كاملة، لتصبح الواحدة صباحًا بدلًا من الثانية عشرة بعد منتصف الليل.

وتعد خطوة بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل تأثيرات تمتد إلى نمط الحياة اليومي والمزاج العام، ولكن مع اقتراب الموعد، تتجدد التساؤلات حول فوائد هذا التغيير، الذي لا يقتصر فقط على تنظيم الوقت، بل يمتد ليؤثر على الصحة والنشاط وجودة الحياة.

زيادة النشاط البدني وبداية يوم أبكر

من أبرز الفوائد المرتبطة بتطبيق التوقيت الصيفي أنه يساعد الكثيرين على الاستيقاظ مبكرًا، ما يتيح فرصة لممارسة الرياضة قبل بدء العمل أو الدراسة، فهذا التغيير البسيط في الساعة قد يدفع البعض لتبني عادات صحية جديدة، مثل الذهاب إلى النادي الرياضي أو ممارسة المشي الصباحي، وهو ما ينعكس على زيادة النشاط والحيوية خلال اليوم.

نهار أطول.. وحياة أكثر حركة

مع تقديم الساعة، تمتد ساعات النهار بشكل أوضح، وهو ما يمنح الناس وقتًا إضافيًا للاستفادة من ضوء الشمس، فيمكن استغلال هذا الوقت في أنشطة متنوعة مثل التنزه، أو ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، أو حتى المشي لمسافات طويلة بعد العمل، ما يساعد على كسر روتين الجلوس لفترات طويلة داخل المنزل أو المكاتب.

تحسن الحالة المزاجية بشكل طبيعي

أحد أهم الجوانب الإيجابية للتوقيت الصيفي هو تأثيره المباشر على الحالة النفسية، فالتعرض لأشعة الشمس لفترة أطول خلال اليوم يساعد على تحسين المزاج وزيادة الإحساس بالنشاط، كما يساهم في رفع مستوى الإنتاجية لدى كثير من الأشخاص، وفقًا لما أشار إليه موقع naturemade.

دعم إنتاج فيتامين “د”

من الفوائد الصحية المهمة أيضًا، أن زيادة التعرض لضوء الشمس تعزز من إنتاج فيتامين “د” في الجسم، فهذا الفيتامين يلعب دورًا أساسيًا في:

  • تقوية العظام والأسنان
  • دعم الجهاز المناعي
  • تحسين الصحة العامة

ومع زيادة ساعات النهار، تصبح فرصة الحصول عليه بشكل طبيعي أكبر، خاصة لمن يقضون وقتًا خارج المنزل.

تغيير بسيط.. وتأثير واسع

رغم أن التوقيت الصيفي لا يستمر طوال العام، إلا أن تأثيره ينعكس على نمط الحياة اليومي للكثيرين، سواء من حيث النشاط أو تنظيم الوقت أو حتى تحسين الحالة المزاجية، وبينما يراه البعض مجرد تعديل في الساعة، يعتبره آخرون فرصة لإعادة ضبط الروتين اليومي نحو حياة أكثر حركة وإيجابية.