الجمعة 5 يونيو 2026 03:14 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

من هي حياة الفهد ويكيبيديا؟ | تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياتها وسيرة سيدة الشاشة الخليجية

الثلاثاء 21 أبريل 2026 07:02 صـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
حياة الفهد
حياة الفهد

استيقظت الساحة الفنية العربية اليوم على خبر نزل كالصاعقة؛ رحيل الفنانة القديرة حياة الفهد، التي لم تكن مجرد ممثلة، بل كانت "الأم" و"الذاكرة" لكل بيت خليجي، غابت "أم جوهر" جسداً، لكن صدى صوتها سيبقى يتردد في أروقة الدراما العربية إلى الأبد.

لحظة الوداع تفاصيل رحيل "سيدة الشاشة"

في صباح اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، غيّب الموت الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد عن عمر يناهز 78 عاماً، وذلك بعد صراع طويل ومرير مع المرض، وجاء الإعلان الرسمي عبر "مؤسسة الفهد للإنتاج الفني" في بيان اتسم بأسى شديد، واصفاً إياها بأنها كانت رمزاً للصمود والإبداع الإنساني قبل الفني.

حياة الفهد ويكيبيديا

الراحلة، التي كانت تعاني من وعكات صحية متلاحقة في الآونة الأخيرة، ظلت حتى لحظاتها الأخيرة محل اهتمام ودعاء الملايين من محبيها، لتنهي اليوم رحلتها الأرضية وتترك خلفها حزناً عميقاً في قلوب رفقاء الدرب وجمهورها العريض من المحيط إلى الخليج.

من هي حياة الفهد؟ (ويكيبيديا السيرة والمسيرة)

وُلدت حياة الفهد في أبريل عام 1948 بمدينة الكويت، ونشأت في بيئة كانت شاهدة على بدايات النهضة الثقافية في منطقة الخليج، ورغم التحديات الاجتماعية التي واجهت عمل المرأة في الفن آنذاك، إلا أن "سيدة الشاشة الخليجية" شقت طريقها بإصرار، لتصبح حجر الزاوية في بناء الدراما الكويتية والخليجية.

محطات في حياتها:

  • البدايات: بدأت مسيرتها في مطلع الستينات، وكان لمسرحية "صقر قريش" عام 1962 دوراً بارزاً في ظهور موهبتها الفذة.

  • الثنائي الذهبي: شكلت مع رفيقة دربها الفنانة الراحلة سعاد عبد الله ثنائياً لا يُنسى، حيث قدما أعمالاً خلدت في ذاكرة المشاهد مثل "رقية وسبيكة" و"على الدنيا السلام".

  • التنوع الإبداعي: لم تكتفِ بالتمثيل، بل برعت في التأليف الدرامي، وكتبت نصوصاً ناقشت قضايا اجتماعية شائكة وحساسة.

لماذا لقبت بـ "سيدة الشاشة الخليجية"؟

حياة الفهد لم تكن تؤدي أدواراً؛ بل كانت تجسد واقعاً، تميزت بقدرة فائقة على أداء الأدوار التراجيدية (الحزينة) التي تمس شغاف القلب، مثل دور الأم المكافحة أو الجدة الحكيمة، وهو ما جعلها تتربع على عرش "السيادة الفنية" لعقود.

أرقام ودلالات من مسيرتها:

  1. 6 عقود من العطاء: مسيرة امتدت لأكثر من 60 عاماً دون انقطاع، مما جعلها المرجع الأول للأجيال الصاعدة في الفن.

  2. أعمال خالدة: قدمت أكثر من 100 عمل درامي و30 مسرحية، بالإضافة إلى العديد من الأفلام والمسلسلات الإذاعية.

  3. قضايا إنسانية: كانت من أوائل من سلطوا الضوء على حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين في أعمالها، مما عزز من مصداقيتها كقوة ناعمة في المجتمع.

كواليس الصراع مع المرض واللحظات الأخيرة

رغم تكتم أسرتها على تفاصيل حالتها الصحية احتراماً لخصوصيتها، إلا أن الأنباء كانت تشير إلى تدهور حالتها في الأشهر الأخيرة، حيث دخلت المستشفى عدة مرات، واتسمت حياة الفهد بالأنفة والكبرياء، فكانت تفضل أن يراها جمهورها دائماً في صورة "المرأة القوية"، وهو ما يفسر قلة ظهورها الإعلامي في الفترة الأخيرة.

برحيلها اليوم، تفقد الكويت والوطن العربي ليس فقط فنانة، بل "مؤرخة اجتماعية" استطاعت بملامحها الصادقة وصوتها الحنون أن تنقل هموم الإنسان البسيط إلى شاشات العالم.