بعد عام من الانفصال.. عبير صبري تكشف ما لم يعرفه الجمهور عن أصعب أيام حياتها
بعد مرور عام على إعلان انفصالها، اختارت الفنانة عبير صبري أن تتحدث بهدوء وصراحة عن واحدة من أكثر التجارب تأثيرًا في حياتها. وخلال ظهورها في أحد البرامج التلفزيونية، اليوم الأحد 19 يوليو 2026، روت تفاصيل المرحلة التي عاشتها بعد الطلاق، كاشفة مشاعر ظلت بعيدة عن الأضواء لفترة طويلة.
اعترافات صادقة عن مرحلة لم تكن سهلة
للمرة الأولى، تحدثت عبير صبري بتفاصيل أعمق عن الفترة التي أعقبت انفصالها بعد زواج استمر أكثر من سبع سنوات، مؤكدة أن ما عاشته لم يكن مجرد تغيير في حياتها الشخصية، بل تجربة نفسية استغرقت وقتًا حتى استطاعت تجاوزها.
وقالت الفنانة إنها عانت خلال تلك المرحلة من إرهاق نفسي شديد، موضحة: "كنت متعبة جدًا ولا أنام، ولم أقدر على مواساة نفسي"، في وصف يعكس حجم الضغوط التي رافقت قرار الانفصال، رغم أنه تم بهدوء واحترام متبادل بين الطرفين.
وأضافت أن الإنسان قد يبدو متماسكًا أمام الآخرين، بينما يخوض في داخله معركة صامتة تحتاج إلى الصبر والدعم والوقت، مشيرة إلى أن تجاوز مثل هذه التجارب لا يحدث بين ليلة وضحاها.
كيف أعلنت خبر الانفصال؟
وكانت عبير صبري قد أعلنت في يوليو 2025 انتهاء زواجها عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستجرام"، حيث أكدت أن الانفصال جاء بعد سبع سنوات من العشرة الطيبة، وأن القرار تم في أجواء يسودها التفاهم والاحترام، بعيدًا عن أي خلافات علنية.
وفي رسالتها آنذاك، تمنت التوفيق لها ولزوجها السابق في المرحلة المقبلة، كما وجهت الشكر إلى جمهورها على دعمهم المستمر، مؤكدة أن محبتهم كانت ولا تزال مصدر قوة بالنسبة لها في مختلف الظروف.
وجاءت تصريحاتها الأخيرة لتكشف للمرة الأولى عن الجانب الإنساني الذي لم يظهر في بيان الانفصال، موضحة أن الحفاظ على الهدوء أمام الجمهور لم يكن يعني أنها لم تعش لحظات صعبة على المستوى النفسي.
نجاح فني تواصل رغم الظروف الشخصية
ورغم ما مرت به من تحديات، لم تتوقف عبير صبري عن نشاطها الفني، وواصلت المشاركة في أعمال درامية متنوعة، حيث ظهرت خلال موسم رمضان الماضي في مسلسل "الحلانجي" مع محمد رجب وآيتن عامر ومجموعة من الفنانين، كما شاركت في مسلسل "وش سعد" الذي ضم عددًا من النجوم المصريين والإماراتيين.
وتفاعل جمهور الفنانة مع تصريحاتها الأخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرين أن حديثها اتسم بالصدق والبساطة، وأن مشاركة تجربة شخصية بهذا الوضوح تعكس جانبًا إنسانيًا قريبًا من الجمهور. كما رأى كثيرون أن كلماتها تحمل رسالة مهمة مفادها أن التعافي من التجارب المؤلمة يحتاج إلى الوقت، وأن الاعتراف بالمشاعر ليس ضعفًا، بل خطوة نحو بداية جديدة.

