الخميس 4 يونيو 2026 01:48 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

من عزاء إلى عاصفة جدل… أول تعليق من ليلى فاروق على تصرف أمير عيد

الخميس 30 أبريل 2026 08:07 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
أمير عيد
أمير عيد

في لحظة كان يُفترض أن يغلب عليها الصمت والوقار، تحوّل عزاء والد المهندس المعماري الراحل عمر الفاروق إلى ساحة جدل واسع. الواقعة لم تتوقف عند حدود التصوير، بل امتدت إلى تصرف أثار تساؤلات، وردّ فعل إنساني كشف حجم الغضب المكتوم.

غضب صريح… “قلة ذوق” في لحظة وداع

خرجت الفنانة التشكيلية ليلى فاروق عن صمتها، لتعلق عبر خاصية “الستوري” على ما جرى خلال عزاء والدها.

حديثها لم يكن دبلوماسيًا، بل مباشرًا: تصوير العزاء دون مراعاة حرمة الموقف، وتجاهل ذكر اسم والدها بالشكل اللائق، أمر وصفته بأنه “في منتهى قلة الذوق”.

وأعادت التذكير بقيمة الراحل عمر الفاروق، مشيرة إلى إسهاماته المعمارية داخل مصر وخارجها، من بينها توسعات مسجد السيدة نفيسة ومسجد سيدي أبو الحسن الشاذلي، وكأنها تقول: الرجل لم يكن مجرد اسم عابر.

طلب بسيط… لم يُحترم

بحسب روايتها، حاولت الأسرة التعامل بهدوء، وطلبت من المتواجدين مغادرة المكان باحترام، حفاظًا على خصوصية اللحظة.

لكن ما حدث كان العكس. الطلب قوبل بالرفض، وتكرر المشهد رغم محاولات شقيقها، بل واستمر حتى بعد تدخل الشرطة، وفق ما ذكرته.

في تلك اللحظة، لم تكن العائلة تطلب أكثر من “مساحة صمت”، وهو طلب يبدو بسيطًا… لكنه لم يتحقق.

تصرف مفاجئ… ولقطة أشعلت السوشيال ميديا

في قلب الجدل، برز اسم أمير عيد، بعد تداول مقطع يظهره وهو يقوم بإشارة بيده أثناء دخوله العزاء، الذي أقيم مساء الأربعاء بمسجد “حسين صدقي” في المعادي.

اللقطة انتشرت بسرعة، واعتبرها البعض تصرفًا غير لائق، خاصة في سياق عزاء.

رواية أخرى… بين الانفعال وسوء الفهم

في المقابل، قدّم مصدر مقرّب من أمير عيد رواية مختلفة، مؤكدًا أن الإشارة لم تكن خارجة، بل تُستخدم بين الشباب بمعنى “حظ سعيد”.

المصدر أشار أيضًا إلى أن الفنان تعرّض لاستفزازات من بعض المصورين خلال الجنازة، ما قد يفسر حالة الانفعال الظاهرة في المقطع المتداول.

هنا، تنقسم الصورة إلى زاويتين: واحدة تراها إهانة، وأخرى تضعها في إطار رد فعل بشري تحت الضغط.

ما بين الخصوصية والضجيج

بعيدًا عن التفاصيل، تبقى الرسالة التي ختمت بها ليلى فاروق حديثها واضحة: العزاء ليس محتوى يُصوَّر، بل لحظة إنسانية تحتاج إلى احترام.

وفي زمن تتحول فيه الكاميرا إلى شاهد دائم، يبدو أن بعض اللحظات ما زالت تحتاج أن تُعاش… لا أن تُنشر.