عيد الأضحى يقترب.. مفاجأة في موعد الإجازة ورد حاسم على سؤال يشغل النساء يوم عرفة
مع اقتراب نهاية شهر مايو، تتجه الأنظار إلى موعد عيد الأضحى المبارك، أحد أهم المناسبات الدينية التي ينتظرها المسلمون كل عام، وبين حسابات فلكية واستعدادات حكومية، تظهر تساؤلات جديدة، بعضها يتعلق بالإجازات، وأخرى بأحكام مهمة تمس تفاصيل يوم عرفة.
في يوم الثلاثاء 5 مايو 2026، كشفت التقديرات الفلكية عن ملامح خريطة العيد هذا العام، حيث يُتوقع أن تكون وقفة عرفات يوم الثلاثاء 26 مايو، على أن يبدأ أول أيام عيد الأضحى يوم الأربعاء 27 مايو، مع انتظار التأكيد الرسمي عقب استطلاع هلال شهر ذي الحجة.
إجازة ممتدة.. 4 أيام متتالية
بحسب ما جرت عليه العادة، تمنح الحكومة إجازة رسمية بمناسبة عيد الأضحى، وتشير التوقعات إلى أن الإجازة هذا العام ستمتد لأربعة أيام متواصلة، تبدأ بوقفة عرفات يوم الثلاثاء 26 مايو، يليها أول وثاني وثالث أيام العيد حتى يوم الجمعة 29 مايو 2026.
هذا الامتداد يمنح الكثير من الأسر فرصة للتجمع والسفر، في وقت يشهد فيه الشارع المصري استعدادات مكثفة، سواء على مستوى شراء الأضاحي أو ترتيب الزيارات العائلية.
يوم عرفة.. لحظة روحانية لا تُعوّض
يُعد يوم عرفة من أعظم أيام العام، حيث يقف الحجاج على جبل عرفات لأداء الركن الأهم في مناسك الحج، بينما يحرص غير الحجاج على اغتنام اليوم بالصيام والدعاء. ويزداد الإقبال على هذا اليوم لما يحمله من فضل كبير ومضاعفة في الأجر، لكن مع هذا الحرص، يظهر سؤال متكرر كل عام، خاصة بين النساء: ماذا لو وافق يوم عرفة فترة الحيض؟
إذا فاجأك الحيض.. هل يضيع الأجر؟
في هذا السياق، أوضح الشيخ محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المرأة التي نوت صيام يوم عرفة، لكن حال بينها وبين الصيام عذر شرعي كالحيض، فإنها تنال الأجر كاملًا بنيتها، دون أي حرج.
وأشار إلى أن النية الصادقة تُكتب لصاحبها، وأن من كانت حريصة على الصيام ثم منعها عذر قهري، تُثاب كما لو أدت العبادة بالفعل، وهو ما يخفف كثيرًا من القلق الذي قد تشعر به بعض النساء في هذا اليوم.
ماذا عن الطواف أثناء الحيض؟
وفيما يتعلق بالحج، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن المرأة الحائض يمكنها أداء معظم مناسك الحج بشكل طبيعي، بما في ذلك الإحرام والوقوف بعرفة والدعاء، وهي من أهم أركان الحج.
لكن الاستثناء الوحيد يتعلق بالطواف حول الكعبة، حيث لا يجوز للمرأة الحائض أن تطوف إلا بعد الطهر، بينما يظل وقوفها بعرفات صحيحًا ولا يؤثر عليه شيء.
في النهاية، ومع اقتراب أيام العيد المباركة، تبقى التفاصيل الصغيرة هي الأكثر تأثيرًا في طمأنينة الناس. وبين موعد ينتظره الجميع، وأحكام تهم فئة كبيرة، يبدو أن الاستعداد هذا العام لا يقتصر على المظاهر فقط، بل يمتد إلى الفهم والوعي أيضًا.

