الخميس 4 يونيو 2026 01:49 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

في مثل هذا اليوم 6 مايو| من نجم كروي إلى أسطورة لا تُمس.. ماذا حدث في حياة المايسترو صالح سليم؟

الثلاثاء 5 مايو 2026 04:29 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
المايسترو صالح سليم
المايسترو صالح سليم

في السادس من مايو عام 2002، طوت الرياضة المصرية صفحة أحد أبرز رموزها، برحيل النجم والأسطورة صالح سليم، المعروف بلقب “المايسترو”، والذي جمع بين المجد داخل المستطيل الأخضر وخارجه، ليصبح واحدًا من أعلام الكرة المصرية والعربية عبر التاريخ.

لم يكن صالح سليم مجرد لاعب كرة قدم، بل حالة خاصة صنعت تاريخًا مختلفًا داخل النادي الأهلي، حيث خاض أول مباراة له مع الفريق الأول أمام المصري عام 1948، ليبدأ رحلة طويلة من التألق والقيادة داخل الملعب، جعلته أحد أبرز نجوم جيله وأكثرهم تأثيرًا.

أسطورة داخل الملعب

استمر “المايسترو” في تقديم أداء استثنائي لسنوات، حتى قرر الاعتزال عام 1967، تاركًا خلفه إرثًا كرويًا يصعب تكراره. كان يتميز بشخصية قيادية داخل الملعب، وأسلوب لعب هادئ وحاسم في الوقت نفسه، ما جعله رمزًا للانضباط والموهبة معًا.

من لاعب إلى قائد للنادي

بعد اعتزاله، لم يبتعد صالح سليم عن الأهلي، بل عاد إليه من بوابة الإدارة، حيث تولى منصب مدير الكرة، ثم ترأس النادي في عدة مراحل، ليصبح واحدًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ القلعة الحمراء، ليس فقط كرياضي، بل كقائد أعاد تشكيل هوية النادي إداريًا.

حضور مختلف في السينما

بعيدًا عن الملاعب، خاض صالح سليم تجربة فنية لافتة، حيث قدم عددًا من الأعمال السينمائية، من بينها “السبع بنات”، و“الشموع السوداء”، و“الباب المفتوح”، ليكشف عن جانب آخر من شخصيته، بعيدًا عن عالم الرياضة، لكنه لم يكن أقل تأثيرًا.

رحيل جسد.. وبقاء اسم

في عام 2002، رحل صالح سليم عن عمر ناهز 72 عامًا، لكن اسمه ظل حاضرًا بقوة في ذاكرة الرياضة المصرية. لم يكن رحيله نهاية لقصة، بل بداية لأسطورة تستمر في كل حديث عن الأهلي، وفي كل جيل جديد يتعرف على معنى القيادة والانتماء.

في ذكرى رحيله، يبقى صالح سليم أكثر من لاعب أو رئيس نادي؛ يبقى “المايسترو” الذي لم يغادر الملعب الحقيقي في قلوب الجماهير أبدًا.