الخميس 4 يونيو 2026 01:49 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

عدسات الكاميرات تكشف تفاصيل واقعة هتك عرض طفل داخل مدرسة بشتيل

الخميس 7 مايو 2026 06:45 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هتك عرض طفل
هتك عرض طفل

في تطور قضائي لافت، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بعد تداول مقطع مرئي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاءات تتعلق بتعرض عدد من الأطفال لاعتداءات داخل مدرسة خاصة بمنطقة بشتيل بدائرة قسم أوسيم بمحافظة الجيزة، قبل أن تُحال القضية إلى محكمة الجنايات المختصة.

بداية القضية من مقطع متداول

انطلقت خيوط الواقعة عقب تداول فيديو أثار حالة من الصدمة بين رواد مواقع التواصل، ما دفع الجهات المختصة إلى التحرك الفوري وفتح تحقيق شامل لكشف حقيقة ما جرى داخل المدرسة، والتأكد من صحة الادعاءات المتداولة.

تحقيقات موسعة وإجراءات فورية

النيابة العامة لم تكتفِ بالفحص المبدئي، بل باشرت تحقيقاتها بشكل شامل، حيث استمعت إلى أقوال الأطفال المجني عليهم وذويهم، إلى جانب عدد من الشهود، كما استجوبت القائمين على إدارة المدرسة محل الواقعة.

وفي إطار جمع الأدلة، تم فحص المقطع المصور المتداول، والتحفظ على أجهزة المراقبة داخل المدرسة، مع تفريغ محتواها بالكامل، بالإضافة إلى إجراء معاينة دقيقة لمكان الواقعة للوقوف على كافة الملابسات.

تدخل الجهات المعنية لحماية الأطفال

واستمعت النيابة كذلك إلى أقوال المختصين بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، في خطوة تستهدف ضمان توفير الحماية والرعاية اللازمة للأطفال المجني عليهم، سواء من الناحية النفسية أو الاجتماعية، في ظل حساسية القضية وأبعادها الإنسانية.

تفاصيل الكشف والتحريات

أظهرت التحقيقات أن المقطع المتداول تم تسجيله عبر كاميرات المراقبة داخل المدرسة خلال شهر سبتمبر من عام 2024، وأن المتهم هو أحد مالكي المدرسة الخاصة محل الواقعة، وهو ما أكدته التحريات الأمنية التي دعمت مجريات التحقيق.

إحالة إلى محكمة الجنايات

وبعد استكمال إجراءات التحقيق والاستماع إلى أقوال المتهم، وجهت النيابة العامة إليه اتهامًا بهتك عرض الأطفال المجني عليهم، وأمرت بإحالته محبوسًا إلى محكمة الجنايات المختصة، لاستكمال إجراءات المحاكمة الجنائية.

وتؤكد هذه الواقعة استمرار دور الأجهزة القضائية في التعامل الحاسم مع القضايا المرتبطة بالأطفال، والتصدي لأي تجاوزات تمس أمنهم وسلامتهم داخل المؤسسات التعليمية.