مع غروب شمس اليوم.. لحظة ينتظرها المسلمون وبداية واحدة من أعظم أيام العام
أعلنت دار الإفتاء المصرية أن يوم الإثنين 18 مايو 2026 هو أول أيام شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريًا، لتبدأ معه رسميًا العشر الأوائل التي ينتظرها المسلمون كل عام باعتبارها من أعظم مواسم العبادة والطاعات.
ومع إعلان بداية الشهر الكريم، تصدّر سؤال “متى يبدأ التكبير المطلق؟” محركات البحث، خاصة مع حرص كثيرين على إحياء هذه الأيام المباركة بالتكبير والذكر منذ اللحظات الأولى لدخولها.
متى يبدأ التكبير المطلق؟
بحسب ما أوضحته دار الإفتاء، فإن التكبير المطلق يبدأ مع غروب شمس اليوم الأحد 17 مايو 2026، أي مع دخول أول ليلة من ليالي شهر ذي الحجة، ويستمر حتى نهاية أيام التشريق، الموافق اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، وهو رابع أيام عيد الأضحى المبارك.
ويُعد التكبير من أبرز الشعائر المرتبطة بهذه الأيام، إذ يملأ الأجواء بروحانية خاصة يشعر بها المسلمون في البيوت والشوارع والمساجد، خاصة مع اقتراب موسم الحج وعيد الأضحى.
ما المقصود بالتكبير المطلق؟
التكبير المطلق يعني ذكر الله دون التقيد بوقت محدد أو صلاة معينة، فيستطيع المسلم أن يكبر في أي وقت خلال العشر الأوائل، سواء أثناء السير في الطريق أو داخل المنزل أو بعد الصلاة أو قبل النوم.
ومن أشهر صيغ التكبير المتداولة بين المسلمين: “الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد”، كما يردد البعض صيغًا أخرى مختلفة، دون الالتزام بصيغة واحدة بعينها، طالما تحمل معاني التعظيم والذكر والخشوع.
الفرق بين التكبير المطلق والمقيد
ورغم تشابه الاسمين، فإن هناك فرقًا واضحًا بين التكبير المطلق والتكبير المقيد، فالتكبير المطلق يبدأ منذ دخول شهر ذي الحجة ويستمر طوال الأيام المباركة، دون ارتباط بوقت أو صلاة معينة، أما التكبير المقيد، فيبدأ من فجر يوم عرفة، ويكون مرتبطًا بالصلوات المفروضة، حيث يُردد بعد كل صلاة حتى عصر آخر أيام التشريق.
ويحرص كثير من المسلمين خلال هذه الفترة على الجمع بين النوعين، خاصة مع الأجواء الإيمانية التي تميز العشر الأوائل من ذي الحجة، والتي وصفها النبي ﷺ بأنها من أحب الأيام إلى الله في العمل الصالح.
أيام ينتظرها المسلمون كل عام
تمثل العشر الأوائل من ذي الحجة موسمًا روحانيًا خاصًا لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم، إذ تتضاعف فيها مشاعر القرب من الله، ويحرص كثيرون على الصيام والصدقة وقراءة القرآن والإكثار من الذكر.
ومع حلول مغرب أمس الأحد، تبدأ فعليًا هذه الأيام المباركة، لتعود معها أصوات التكبير التي تمنح الشوارع والبيوت طابعًا إيمانيًا دافئًا يترقبه الملايين كل عام.

