الخميس 4 يونيو 2026 01:48 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

«هاتوه بسرعة!».. لماذا تتحول شوارع العيد كل عام إلى مطاردات كوميدية للعجول الهاربة؟

الإثنين 25 مايو 2026 03:56 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
العجول الهاربة
العجول الهاربة

مع اقتراب عيد الأضحى 2026، تبدأ الأجواء المعتادة التي ينتظرها الجميع كل عام، بداية من الزيارات العائلية وحتى تحضيرات الأضاحي وتجمعات الأطفال في الشوارع. لكن وسط هذه التفاصيل، تبقى المواقف العفوية والطريفة هي الأكثر حضورًا في ذاكرة الناس، لأنها تحدث دون ترتيب وتتحول فجأة إلى لحظات كوميدية يتداولها الجميع لسنوات طويلة.

عندما يتحول الشارع إلى مطاردة بسبب عجل هارب

من أكثر المشاهد التي تتكرر كل عيد أضحى لحظات هروب العجول أثناء نقلها أو تجهيزها، وهي مواقف تبدأ عادة بشكل عادي ثم تتحول خلال ثوانٍ إلى مطاردة جماعية وسط ضحكات المارة وصراخ الأطفال.

فبمجرد أن ينجح العجل في الإفلات، يبدأ عدد كبير من الأشخاص في الجري خلفه لمحاولة السيطرة عليه، بينما يقف البعض لتصوير المشهد بهواتفهم، خاصة مع ردود الأفعال العفوية التي تجعل الفيديوهات تنتشر سريعًا على مواقع التواصل الاجتماعي. والمفارقة أن بعض من يقررون الإمساك بالعجل يتراجعون في اللحظة الأخيرة خوفًا، فيزداد المشهد طرافة ويصبح حديث المنطقة طوال اليوم.

الخروف الذي يقرر فجأة مطاردة الأطفال

الأطفال يعتبرون خروف العيد جزءًا من أجواء اللعب والمرح، لذلك يقضون ساعات في الاقتراب منه أو محاولة إطعامه والتقاط الصور بجواره. لكن أحيانًا يتغير المشهد بالكامل عندما يقرر الخروف الرد بطريقة غير متوقعة.

في كثير من البيوت، تتحول لحظات اللعب إلى حالة من الجري والصراخ بعد أن يبدأ الخروف في مطاردة الأطفال أو نطح أحدهم بشكل مفاجئ، وسط ضحك الكبار الذين يكتفون بالمشاهدة في البداية قبل التدخل. ورغم خوف الأطفال للحظات، تبقى هذه المواقف واحدة من أكثر ذكريات العيد التي يتم تذكرها والضحك عليها بعد انتهاء الإجازة.

ولا تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، فحتى البلالين التي يتم تجهيزها لإسعاد الأطفال قد تتحول إلى موقف كوميدي، خاصة عندما تطير فجأة بفعل الهواء قبل توزيعها، فيبدأ الجميع في محاولة الإمساك بها وسط حالة من الضحك الجماعي.

مواقف غير متوقعة تتحول إلى حكايات العيد الشهيرة

بعض المواقف في عيد الأضحى تبدو وكأنها مشاهد مقتبسة من فيلم كوميدي، خصوصًا تلك المتعلقة بهروب العجول بطرق غير متوقعة. ففي أحيان كثيرة يستغل العجل لحظة انشغال صاحبه أو توقف السيارة ليقفز فجأة ويهرب وسط ذهول الجميع.

ومن أغرب الحكايات التي تتكرر بين الناس قصص العجول التي قفزت في البحر أو الترع أثناء نقلها، ما اضطر أصحابها للنزول خلفها وسط ضحكات ودهشة الموجودين. والغريب أن هذه اللحظات العشوائية، رغم ما تسببه من ارتباك وقتها، تتحول بعد انتهاء العيد إلى ذكريات محببة يتناقلها الأصدقاء والعائلات كل عام وكأنها جزء ثابت من طقوس العيد نفسها.