الخميس 4 يونيو 2026 01:48 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

الصدمة الحقيقية ليست انتهاء العيد.. بل ما يحدث لجسمك ونفسيتك بعده مباشرة

الإثنين 1 يونيو 2026 03:28 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
الكسل
الكسل

بعد أيام من الراحة والتجمعات العائلية والخروج من ضغوط الروتين، يعود كثيرون فجأة إلى إيقاع الحياة السريع بمجرد انتهاء إجازة عيد الأضحى. وبين رسائل العمل المتراكمة والمهام المؤجلة والمنبهات التي تعود لتدق مبكرًا، يشعر البعض بحالة من الخمول والتوتر وفقدان الحماس، وكأن العيد انتهى أسرع مما ينبغي.

وفي الاثنين 1 يونيو 2026، يبدأ الملايين أول أيام العودة إلى العمل والدراسة بعد الإجازة، وهي فترة يصفها مختصون بأنها من أكثر الأوقات التي يحتاج فيها الإنسان إلى إعادة ترتيب طاقته النفسية والجسدية حتى لا يقع فريسة للإجهاد والضغط العصبي.

لماذا نشعر بالإرهاق بعد الإجازة؟

قد يبدو الأمر غريبًا، فالإجازة يفترض أن تمنحنا الراحة، لكن الانتقال المفاجئ من نمط حياة مرن إلى جدول مليء بالالتزامات يضع العقل والجسم تحت ضغط كبير. لذلك يشعر كثيرون بصعوبة التركيز أو فقدان الحماس خلال الأيام الأولى بعد العيد، وهو أمر طبيعي يمكن تجاوزه ببعض العادات البسيطة.

لا تجعل وقتك الشخصي آخر أولوياتك

أحد أكبر الأخطاء التي يقع فيها الكثيرون بعد العودة للعمل هو إلغاء أي مساحة للراحة من يومهم. لكن تخصيص وقت قصير لنفسك، حتى لو كان نصف ساعة فقط، يمكن أن يحدث فارقًا ملحوظًا في مستوى الطاقة والتركيز، فاستراحة هادئة، أو مشروب مفضل، أو نزهة قصيرة قد تكون كافية لإعادة شحن يوم كامل.

الهاتف ليس دائمًا صديقك

بعد انتهاء أجواء العيد، يعود سيل الإشعارات والرسائل والمكالمات ليحتل ساعات طويلة من اليوم. ولهذا ينصح الخبراء بمنح العقل فترات راحة بعيدًا عن الهاتف، خاصة قبل النوم، لأن هذا الانفصال المؤقت يساعد على تهدئة الذهن وتحسين جودة النوم واستعادة التركيز تدريجيًا.

يوم راحة واحد قد ينقذك من الإرهاق

الاعتقاد بأن العودة للعمل تعني العمل بلا توقف من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارًا. فالحصول على يوم هادئ بين الحين والآخر يمنح الجسم فرصة لاستعادة نشاطه ويقلل من التوتر المتراكم. ويمكن استغلال هذا الوقت في القراءة أو مشاهدة فيلم أو قضاء وقت ممتع مع الأسرة.

عادة بسيطة توفر وقتك وجهدك طوال الأسبوع

التخطيط المسبق للوجبات من العادات التي تبدو صغيرة لكنها توفر قدرًا كبيرًا من الوقت والطاقة. كما أنها تقلل الاعتماد على الوجبات السريعة وتساعد على الحفاظ على النشاط خلال ساعات العمل الطويلة.

كلمة واحدة قد تحمي طاقتك

في كثير من الأحيان يكون سبب الإرهاق هو محاولة إرضاء الجميع. لذلك يصبح تعلم قول "لا" عند الحاجة مهارة ضرورية للحفاظ على التوازن. فرفض بعض الالتزامات الإضافية لا يعني التقصير، بل يعني إدارة الوقت والطاقة بشكل أكثر ذكاءً.

الفوضى حولك قد تكون سبب توترك

بعد أيام العيد، تتراكم بعض الفوضى في المنزل أو مكان العمل، وهو ما ينعكس مباشرة على الحالة النفسية. وترتيب المكان والتخلص من الأشياء غير الضرورية يمنح شعورًا بالراحة والقدرة على التركيز والإنجاز.

السر الذي ينساه كثيرون بعد انتهاء العيد

العودة الحقيقية إلى الحياة الطبيعية لا تبدأ من المكتب أو قائمة المهام، بل تبدأ من الاهتمام بالنفس. فالعناية بالصحة الجسدية والنفسية ليست رفاهية مؤقتة، وإنما استثمار طويل الأمد ينعكس على مستوى الطاقة والهدوء والإنتاجية. وكل دقيقة تمنحها لنفسك اليوم قد تكون السبب في يوم أفضل وأكثر توازنًا غدًا.