قبل أن تضعها في حقيبة السفر.. تفاصيل صغيرة في ملابس البحر قد تفسد إجازتك الصيفية
مع بداية موسم الصيف وارتفاع الإقبال على الرحلات الشاطئية، ينشغل كثيرون باختيار الوجهة المناسبة لقضاء الإجازة، بينما يغفل البعض عن تفصيلة قد تؤثر بشكل مباشر على راحتهم طوال الرحلة: نوع ملابس البحر. فبعيدًا عن الألوان والتصميمات الجذابة، تلعب الخامات دورًا حاسمًا في الحفاظ على راحة الجسم وحماية البشرة وإطالة عمر الملابس، خاصة مع التعرض المستمر للشمس والمياه والمواد الكيميائية.
وفي اليوم الأحد 7 يونيو 2026، ومع استعداد آلاف الأسر للسفر إلى المدن الساحلية، يوصي خبراء الأقمشة بضرورة الانتباه إلى طبيعة القماش قبل الشراء، لأن الاختيار الخاطئ قد يؤدي إلى تلف الملابس سريعًا أو التسبب في مشكلات جلدية مزعجة خلال الإجازة.
السر في الخامة.. ليست كل ملابس البحر متشابهة
عند قضاء معظم الوقت داخل حمامات السباحة، يفضل الاعتماد على الملابس المصنوعة من أقمشة البوليستر، لما تتمتع به من قدرة عالية على مقاومة الكلور والحفاظ على اللون والشكل لفترات طويلة. كما أن هذه الخامات تجف بسرعة وتتحمل الاستخدام المتكرر دون أن تفقد مرونتها.
أما إذا كانت الوجهة هي الشاطئ والاستمتاع بمياه البحر وأشعة الشمس، فإن النايلون يعد خيارًا مناسبًا بفضل نعومته وخفة وزنه وقدرته على منح الجسم مظهرًا أكثر انسيابية. لكن خبراء الأقمشة يشيرون إلى أن النايلون أقل مقاومة للكلور، لذلك يظل استخدامه الأفضل في البيئات البحرية الطبيعية.
وبالنسبة لمحبي الأنشطة الحركية مثل ركوب الأمواج أو الألعاب المائية المختلفة، فإن الملابس المصنوعة من خامات أثقل نسبيًا مع نسبة مرتفعة من الإيلاستين توفر ثباتًا ومرونة أكبر أثناء الحركة، ما يساعد على أداء الأنشطة المختلفة براحة وأمان.
تفاصيل بسيطة تصنع فرقًا كبيرًا
لا يتوقف الأمر عند نوع القماش فقط، فهناك معايير أخرى قد تبدو صغيرة لكنها تؤثر بشكل كبير على تجربة الاستخدام. من أبرزها اختبار شفافية القماش قبل الشراء، خاصة في الألوان الفاتحة التي قد تصبح أكثر شفافية عند ملامسة الماء. لذلك يُنصح بالتأكد من وجود بطانة داخلية مناسبة توفر الراحة والثقة أثناء الاستخدام.
كما تكتسب الحماية من أشعة الشمس أهمية خاصة خلال فصل الصيف، ولهذا يفضل اختيار الملابس التي تحمل تصنيف حماية من الأشعة فوق البنفسجية بدرجة UPF 50+، للمساهمة في تقليل تأثير التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة.
أما من يبحثون عن إطلالة أكثر تناسقًا، فينصح الخبراء بالانتباه إلى ملمس القماش؛ فالأقمشة غير اللامعة تمنح مظهرًا أكثر رشاقة، بينما تضيف الخامات اللامعة حجمًا بصريًا أكبر. كذلك أصبحت الأقمشة المضلعة من الخيارات الرائجة هذا الموسم بفضل قدرتها على الجمع بين الأناقة والراحة وإبراز تفاصيل التصميم بشكل أكثر جاذبية.
وفي النهاية، قد يبدو اختيار ملابس البحر خطوة بسيطة ضمن تجهيزات السفر، لكنه في الواقع أحد العوامل التي تصنع الفارق بين إجازة مريحة وأخرى مليئة بالمفاجآت غير المرغوبة.

