الإثنين 15 يونيو 2026 12:25 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

لوجين بيومي تتألق في مشروع «كأنها أنا» وتحصد الإشادات بمهرجان الإعلام الرقمي بالأكاديمية الدولية

الثلاثاء 9 يونيو 2026 11:37 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
لوجين بيومي ومليكة أيمن
لوجين بيومي ومليكة أيمن

في مشهد عكس حجم الإبداع والطموح الذي يتمتع به طلاب الإعلام الرقمي، شهد مهرجان مشروعات التخرج بالأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام لحظات استثنائية من التألق والتميز، بعدما نجح مشروع «كأنها أنا» في جذب أنظار الحضور وإثارة تفاعل واسع بفضل رسالته الإنسانية العميقة ومعالجته الفنية الراقية لقضية تمس واقع الكثير من النساء في المجتمع.

لوجين بيومي تخطف الأضواء في كأنها أنا

المشروع، الذي عُرض ضمن فعاليات مهرجان مشروعات التخرج لقسم الوسائط المتعددة والإنترنت بشعبة علوم الإعلام، لم يكن مجرد عمل أكاديمي عابر، بل تجربة فنية وإنسانية حملت رسالة مؤثرة حول التحديات والضغوط التي قد تواجهها المرأة بعد الزواج، وكيف يمكن أن تؤثر تلك الضغوط على أحلامها وطموحاتها واستقرارها النفسي، مع التأكيد على أهمية الشراكة الحقيقية بين الزوجين في بناء حياة أسرية متوازنة.

لوجين بيومي- كأنها أنا- مشروع تخرج- الأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام- الإعلام الرقمي- قضايا المرأة- مليكة أيمن-

مهرجان يعكس إبداع طلاب الإعلام الرقمي

جاء تنظيم المهرجان برعاية الدكتور خالد عبد الجواد والدكتور عادل عبد الغفار، وتحت إشراف الدكتور نبيل الغمري المشرف على القسم، وسط حضور كبير من أولياء الأمور والمهتمين بمجالات الإعلام الرقمي والفنون الحديثة، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء المتخصصين الذين شاركوا في تقييم المشروعات وتحكيمها.

وشهدت الفعالية عرض مجموعة متنوعة من المشروعات التي عكست مهارات الطلاب في مجالات الإنتاج الرقمي وصناعة المحتوى والوسائط المتعددة، إلا أن مشروع «كأنها أنا» استطاع أن يفرض نفسه بقوة كواحد من أبرز الأعمال المشاركة وأكثرها تأثيرًا من الناحية الإنسانية والفنية.

معالجة فنية تلامس المشاعر

اعتمد المشروع على سرد درامي مؤثر نجح في نقل المشاعر الإنسانية بصدق وواقعية، حيث تناول الضغوط الاجتماعية التي تتعرض لها بعض النساء بعد الزواج، وانعكاس تلك الضغوط على حياتهن الشخصية وطموحاتهن المستقبلية.

كما لعبت العناصر الفنية دورًا مهمًا في نجاح العمل، إذ ساهمت الموسيقى التصويرية والأغنيات المختارة بعناية في تعزيز الأثر الدرامي للمشاهد، ما منح الجمهور فرصة للتفاعل العاطفي مع الرسائل التي حملها المشروع.

وأشاد العديد من الحضور بالطريقة الاحترافية التي تم بها تقديم القضية، مؤكدين أن العمل استطاع أن يوازن بين الجانب الفني والرسالة المجتمعية بصورة لافتة.

لوجين بيومي.. موهبة شابة تفرض حضورها

وكانت الطالبة لوجين بيومي عبد السلام واحدة من أبرز الوجوه التي لفتت الأنظار خلال عرض المشروع، حيث قدمت أداءً مميزًا أظهر قدراتها الفنية وموهبتها في تجسيد المشاعر الإنسانية بصدق وإحساس عالٍ.

وتمكنت لوجين من ترك بصمة واضحة لدى الحضور والمتابعين، الذين أشادوا بحضورها وأدائها اللافت، معتبرين أنها تمتلك مقومات واعدة تؤهلها لتحقيق خطوات ناجحة في مجالات الإعلام والفنون الرقمية مستقبلاً.

لوجين بيومي- كأنها أنا- مشروع تخرج- الأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام- الإعلام الرقمي- قضايا المرأة- مليكة أيمن-

ورغم أنها ابنة الإعلامية ومفسرة الأحلام مليكة أيمن، فإنها نجحت في إثبات شخصيتها الفنية المستقلة من خلال موهبتها واجتهادها، مؤكدة أن النجاح الحقيقي يبدأ من القدرة على تطوير الذات وإثبات الكفاءة بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.

روح الفريق وراء النجاح

ضم فريق عمل المشروع كلاً من دارين محمد عبدالله، وشهد أدهم أمين، وفاطمة حسين محمد، وأميرة محمد محمود، وجنة محمد حسني، حيث قدم الفريق نموذجًا مميزًا للعمل الجماعي والتعاون الإبداعي.

وانعكس هذا التناغم بين أعضاء الفريق بشكل مباشر على جودة العمل ومستواه الفني، ليخرج المشروع بصورة احترافية نالت إعجاب الجمهور وأعضاء لجنة التحكيم على حد سواء.

كما جاء المشروع تحت إشراف الدكتور نبيل الغمري، الذي حرص على تقديم الدعم الأكاديمي والفني للفريق طوال مراحل التنفيذ، ما ساهم في تطوير الفكرة وتحويلها إلى عمل متكامل يجمع بين الرسالة المجتمعية والقيمة الفنية.

«كأنها أنا».. رسالة تتجاوز حدود مشروع التخرج

لم يكن نجاح «كأنها أنا» مرتبطًا فقط بجودة التنفيذ، بل أيضًا بقدرته على طرح قضية مجتمعية مهمة بطريقة مؤثرة وواعية، وهو ما جعله يحظى بإشادات واسعة خلال فعاليات المهرجان.

ومع انتهاء العروض، بقي المشروع حاضرًا في أذهان الكثير من الحاضرين، باعتباره نموذجًا لما يمكن أن تقدمه المواهب الشابة عندما تمتلك الفكرة والرسالة والأدوات الإبداعية المناسبة، فيما برز اسم لوجين بيومي كأحد الوجوه الواعدة التي نجحت في لفت الأنظار بقوة خلال الحدث.