الأحد 21 يونيو 2026 04:10 مـ 5 محرّم 1448 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

في عيد ميلادها الـ54.. نرمين الفقي رحلة جمال فني امتدت لأكثر من 30 عامًا في الدراما المصرية

الأحد 21 يونيو 2026 05:56 مـ 5 محرّم 1448 هـ
نرمين الفقي
نرمين الفقي

تحل اليوم، 21 يونيو 2026، ذكرى ميلاد الفنانة نرمين الفقي الرابعة والخمسين، وهي واحدة من أبرز الوجوه النسائية التي صنعت حضورًا خاصًا في الدراما المصرية على مدار أكثر من ثلاثة عقود، منذ انطلاقتها الأولى في التسعينيات وحتى أعمالها الحديثة التي رسخت مكانتها لدى الجمهور العربي.

من الإسكندرية إلى عالم الشهرة

وُلدت الفنانة نرمين الفقي في 21 يونيو 1972 بمدينة الإسكندرية، حيث نشأت وتلقت تعليمها في مدارسها قبل أن تلتحق بكلية التجارة بجامعة الإسكندرية.

ورغم دراستها الأكاديمية بعيدًا عن المجال الفني، فإن شغفها بالتمثيل كان حاضرًا مبكرًا، لتبدأ أولى خطواتها نحو عالم الأضواء بطريقة غير متوقعة.

بداية عبر الإعلانات وبوابة نحو التمثيل

انطلقت نرمين الفقي في بداية التسعينيات من خلال الإعلانات التلفزيونية، حيث لفتت الأنظار بملامحها الهادئة وحضورها المميز، ما فتح أمامها الباب للانتقال إلى التمثيل في الدراما التلفزيونية والسينما والمسرح.

ومع مرور الوقت، بدأت في الحصول على أدوار أكثر عمقًا، وصولًا إلى البطولة في عدد من الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا.

حضور قوي في الدراما التلفزيونية

قدمت نرمين الفقي خلال مسيرتها مجموعة كبيرة من المسلسلات التي تنوعت بين الاجتماعي والتاريخي والديني، من أبرزها: “السيرة الهلالية”، و“رد قلبي”، و“ألف ليلة وليلة: سالم وغانم”، و“الإمام الغزالي”، و“أبو هيبة في جبل الحلال”.

كما شاركت في أعمال بارزة خلال السنوات الأخيرة مثل “أبو العروسة”، و“ضل راجل”، و“النمر”، وصولًا إلى مسلسل “بعد النهاية” عام 2024، لتواصل حضورها القوي على الشاشة رغم تغير أجيال الدراما.

تجارب سينمائية ومسرحية متنوعة

لم يقتصر مشوارها على الدراما التلفزيونية، بل امتد إلى السينما حيث شاركت في أفلام مثل “من القاهرة إلى الزقازيق”، و“اللقاء الثاني”، و“فل الفل”، و“تحت الترابيزة”، إلى جانب تجارب مسرحية وفوازير رمضانية تركت بصمة خاصة لدى الجمهور.

كما خاضت تجربة الإذاعة من خلال أعمال متنوعة، لتؤكد قدرتها على التنوع الفني في أكثر من وسيلة.

حضور ممتد وثبات على الساحة الفنية

على مدار أكثر من 30 عامًا، استطاعت نرمين الفقي أن تحافظ على حضورها في الساحة الفنية المصرية، مستندة إلى اختيار أدوار متنوعة تجمع بين الرومانسية والدراما الاجتماعية، ما جعلها واحدة من الوجوه التي ارتبط بها الجمهور في فترات زمنية مختلفة.

وفي ذكرى ميلادها الرابعة والخمسين، تبقى مسيرتها الفنية شاهدًا على رحلة طويلة من العمل والاجتهاد، جعلتها واحدة من أبرز نجمات الدراما المصرية في جيلها، مع استمرار حضورها في الأعمال الحديثة وقدرتها على مواكبة تطور المشهد الفني.