موجة حر غير مسبوقة تربك إيطاليا.. 7 مدن تحت الإنذار الأحمر ودرجات الحرارة تتجاوز 40
مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، تعيش إيطاليا بداية أسبوع استثنائية دفعت السلطات إلى إطلاق أعلى درجات التحذير في عدد من المدن، وسط مخاوف من تأثيرات الطقس القاسي على الصحة العامة. وتشير التوقعات إلى أن الأجواء الحارة لن تكون عابرة، بل قد تستمر لأيام، ما يفرض حالة من التأهب في مختلف أنحاء البلاد.
السلطات ترفع مستوى التحذير مع تصاعد موجة الحر
أعلنت وزارة الصحة الإيطالية، اليوم الإثنين 13 يوليو 2026، رفع حالة التأهب إلى مستوى الإنذار الأحمر في عدد من المدن، بعد أن تجاوزت درجات الحرارة حاجز 40 درجة مئوية في مناطق واسعة، خاصة وسط وجنوب البلاد.
ويُعد الإنذار الأحمر أعلى مستويات التحذير المعتمدة، ويُطلق عندما تصبح الظروف الجوية شديدة الخطورة، بما قد يؤثر على صحة جميع السكان، وليس فقط الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات مثل كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة.
وشمل التحذير في مرحلته الأولى مدينتي فلورنسا وبيروجيا، على أن يمتد اعتبارًا من يوم الأربعاء إلى مدن بولونيا، وبريشيا، وفروزينوني، وروما، وتورينو، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الحكومة لمواجهة تداعيات الموجة الحارة.
تحذيرات إضافية في 9 مدن أخرى
إلى جانب الإنذار الأحمر، أعلنت الوزارة حالة التأهب المتوسطة في تسع مدن أخرى، هي كالياري، وكامبوباسو، ولاتينا، وميلانو، وبيسكارا، ورييتي، وترييستي، وفيرونا، وفيتيربو.
وأكدت الوزارة أن هذه الظروف قد تشكل خطرًا صحيًا متزايدًا، خاصة مع استمرار التعرض المباشر لأشعة الشمس، داعية المواطنين إلى الإكثار من شرب المياه، وتجنب الخروج خلال ساعات الذروة، والالتزام بالإرشادات الوقائية للحد من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس.
توقعات باستمرار الأجواء الحارة لأسبوع كامل
ولا تبدو نهاية موجة الحر قريبة، إذ تشير توقعات الأرصاد الجوية إلى استمرار تأثير الكتلة الهوائية الساخنة على شبه الجزيرة الإيطالية لمدة لا تقل عن سبعة أيام، مع بقاء درجات الحرارة عند مستويات مرتفعة في معظم المناطق.
وتأتي هذه الموجة في وقت تشهد فيه عدة دول أوروبية صيفًا أكثر سخونة من المعتاد، وهو ما يدفع الحكومات إلى تعزيز خطط الطوارئ ورفع جاهزية الخدمات الصحية تحسبًا لأي آثار قد تترتب على استمرار الطقس شديد الحرارة، خاصة إذا تواصلت درجات الحرارة القياسية خلال الأيام المقبلة.

