آيفون أم سامسونغ؟ أرقام جديدة تكشف أي الهاتف يحتفظ بقيمته بعد الشراء
لا يقتصر اختيار الهاتف الذكي على الأداء والكاميرا فقط، فالكثير من المستخدمين ينظرون أيضًا إلى قيمته عند إعادة البيع. وتكشف أحدث البيانات أن المنافسة بين آيفون وسامسونغ لا تزال تميل لصالح أحدهما، رغم التطورات الكبيرة التي قدمتها الشركتان خلال السنوات الأخيرة.
آيفون يواصل التفوق في الاحتفاظ بقيمته
أظهرت بيانات سوق الهواتف المستعملة حتى منتصف يوليو 2026 أن هواتف آيفون 17 احتفظت بجزء كبير من قيمتها بعد أشهر من إطلاقها، بينما سجلت هواتف Galaxy S26 انخفاضًا أسرع في أسعار إعادة البيع.
وبحسب البيانات، احتفظ iPhone 17 بنحو 87.5% من قيمته الأصلية، فيما بلغ معدل الاحتفاظ بالقيمة في iPhone 17 Pro نحو 86.6%، ووصل iPhone 17 Pro Max إلى نحو 89.5%.
في المقابل، تراوحت نسبة الاحتفاظ بالقيمة في هواتف Galaxy S26 بين 65% و68% تقريبًا، ما يعني أن السلسلة فقدت أكثر من 30% من قيمتها خلال أقل من ستة أشهر من طرحها في الأسواق.
وكان iPhone Air الاستثناء داخل سلسلة آيفون، إذ اقترب معدل انخفاض قيمته من هواتف سامسونغ، بعدما احتفظ بحوالي 71% من سعره الأصلي.
لماذا يحتفظ آيفون بسعره لفترة أطول؟
يرى محللون أن استمرار الطلب على هواتف آيفون في سوق المستعمل، إلى جانب الدعم البرمجي طويل الأمد الذي توفره أبل، من أبرز الأسباب التي تساعد الأجهزة على الحفاظ على قيمتها.
كما تواصل الشركة توفير تحديثات نظام التشغيل لسنوات عديدة، وهو ما يمنح المشترين ثقة أكبر عند اقتناء هاتف مستعمل، خاصة أن الأجهزة تظل قادرة على تشغيل أحدث الإصدارات لفترات طويلة.
ورغم أن سامسونغ رفعت مدة الدعم البرمجي لهواتفها الرائدة إلى سبع سنوات، فإن هذه الخطوة لم تنعكس حتى الآن بصورة واضحة على أسعار إعادة البيع، إذ لا تزال هواتف Galaxy S تفقد قيمتها بوتيرة أسرع مقارنة بمنافسها المباشر.
هل شراء هاتف مستعمل أصبح الخيار الأفضل؟
يشير خبراء سوق الهواتف إلى أن الانخفاض السريع في أسعار هواتف Galaxy S26 قد يمثل فرصة جيدة للمستخدمين الذين يبحثون عن هاتف رائد بسعر أقل، إذ يمكن شراء نسخة مستعملة بحالة جيدة مقابل مبلغ يقل كثيرًا عن سعرها عند الإطلاق، مع الاحتفاظ بمعظم المزايا التقنية.
أما بالنسبة لمستخدمي آيفون، فإن الاحتفاظ بالقيمة المرتفعة يجعل تكلفة امتلاك الهاتف على المدى الطويل أقل، خاصة لمن يغيرون أجهزتهم كل عام أو عامين ويعتمدون على إعادة بيع الهاتف لتمويل شراء الإصدار الجديد.
وفي الوقت نفسه، يتوقع مراقبون أن يؤدي التوسع في ميزات الذكاء الاصطناعي لدى الشركتين خلال الفترة المقبلة إلى التأثير في سوق الهواتف المستعملة، إلا أن البيانات الحالية تشير إلى أن آيفون لا يزال يتصدر من حيث الحفاظ على القيمة بعد الشراء.

