الخميس 4 يونيو 2026 02:44 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

البرلمان الفرنسي يناقش قانون القتل الرحيم مجددًا بعد رفض مجلس الشيوخ

الخميس 5 فبراير 2026 01:21 مـ 17 شعبان 1447 هـ
البرلمان الفرنسي
البرلمان الفرنسي

عاد الجدل حول القتل الرحيم إلى الواجهة في فرنسا، بعدما منحت لجنة الشؤون الاجتماعية بالجمعية الوطنية الضوء الأخضر لمشروع «الموت بمساعدة الأطباء»، في خطوة تمهّد لتصويت حاسم نهاية فبراير وسط انقسام سياسي وأخلاقي واسع.

فرنسا تعيد مناقشة القتل الرحيم بعد رفض مجلس الشيوخ

أعطت لجنة الشؤون الاجتماعية في الجمعية الوطنية الفرنسية الضوء الأخضر لمشروع قانون القتل الرحيم (الموت بمساعدة الأطباء)، وذلك بعد أن كان مجلس الشيوخ قد رفض النص الأسبوع الماضي، ما أعاد المشروع مجددًا إلى الجمعية الوطنية لإعادة مناقشته.

ويُعد القرار تطورًا تشريعيًا بارزًا في واحد من أكثر الملفات حساسية داخل المشهد السياسي الفرنسي، نظرًا لتداخله مع الأبعاد الأخلاقية والإنسانية والطبية.

التصويت النهائي في 24 فبراير 2026

ووفقًا لصحيفة «لابانجورديا» الإسبانية، يشكّل اعتماد اللجنة للمشروع خطوة مفصلية تمهّد الطريق نحو التصويت النهائي المقرر في 24 فبراير 2026.

وتهدف الحكومة الفرنسية، بقيادة الرئيس إيمانويل ماكرون، إلى إقرار القانون قبل فصل الصيف، ضمن مسار تشريعي يواكب إصلاحات أوسع تتعلق بحقوق المرضى والرعاية الصحية.

تعديلات جوهرية في مشروع القانون

وكان مشروع القانون قد قُدّم للمرة الأولى عام 2024، ونال موافقة مبدئية في مايو 2025، مع إدخال تعديلات أثارت نقاشًا واسعًا.

ومن أبرز هذه التعديلات:

  • إلغاء شرط استبعاد من يعانون من المعاناة النفسية فقط من الحق في طلب الموت بمساعدة الطبيب.

  • حصر الاستفادة في حالات طبية محددة بشروط صارمة.

من يحق له طلب الموت بمساعدة طبيب؟

يتيح مشروع القانون للبالغين الذين:

  • يعانون من أمراض خطيرة وغير قابلة للشفاء.

  • يكونون في مراحل متقدمة أو نهائية من المرض.

  • يعانون من آلام شديدة لا يمكن تحملها.

الحصول على مساعدة طبيب أو ممرضة لإنهاء حياتهم، شريطة أن يتم ذلك برغبتهم الحرة والصريحة.

ضوابط طبية وحق الامتناع بدافع الضمير

يشترط المشروع أن يتم القرار الطبي عبر:

  • فريق مكوّن من طبيبين على الأقل وممرضة واحدة لتأكيد التشخيص والحالة.

  • احترام حق الامتناع بدافع الضمير للأطباء أو الممرضين الرافضين للمشاركة.

  • إلزام الرافضين بتحويل المريض إلى مختصين آخرين دون تعطيل حقه القانوني.

بين الرعاية التلطيفية والجدل الأخلاقي

وأكدت الحكومة الفرنسية أن هذه الخطوة تأتي ضمن التزامها بـ:

  • تطوير الرعاية التلطيفية.

  • توسيع حقوق المرضى في نهاية الحياة.

  • مراعاة الحساسية الإنسانية والأخلاقية المرتبطة بقرار الموت بمساعدة طبية.

ولا يزال المشروع يواجه انقسامًا سياسيًا ومجتمعيًا بين مؤيدين يرونه حقًا إنسانيًا، ومعارضين يعتبرونه تجاوزًا أخلاقيًا خطيرًا.

جدول زمني لمشروع قانون القتل الرحيم في فرنسا

المرحلة التاريخ
تقديم المشروع 2024
موافقة مبدئية مايو 2025
رفض مجلس الشيوخ فبراير 2026
موافقة لجنة الشؤون الاجتماعية فبراير 2026
التصويت النهائي 24 فبراير 2026

أسئلة شائعة

  • لماذا أعيد مشروع القتل الرحيم إلى البرلمان؟

بسبب رفض مجلس الشيوخ للنص، ما استدعى إعادة مناقشته في الجمعية الوطنية.

  • متى يتم التصويت النهائي على القانون؟

من المقرر إجراء التصويت النهائي في 24 فبراير 2026.

  • من يشملهم القانون المقترح؟

البالغون المصابون بأمراض خطيرة وغير قابلة للشفاء في مراحلها النهائية.

  • هل يُجبر الأطباء على المشاركة؟

لا، يضمن القانون حق الامتناع بدافع الضمير مع تحويل المريض لجهة أخرى.