الخميس 4 يونيو 2026 01:49 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

تساؤلات جديدة حول 11 سبتمبر بعد ظهور مراسلات إبستين وماكسويل.. إيه الحكاية؟

الأحد 15 فبراير 2026 03:31 مـ 27 شعبان 1447 هـ
جيفري إبستين
جيفري إبستين

أثارت مراسلات إلكترونية جديدة ضمن ملفات جيفري إبستين جدلاً واسعًا، بعد أن كشفت عن رسالتين مرتبطتين بأحداث 11 سبتمبر 2001.

وتضمنت الأولى دعوة موجهة إلى غيسلين ماكسويل للانضمام إلى ما وصف بـ"لجنة ظل" تهتم بفرضيات بديلة حول الهجمات، بينما حملت الرسالة الثانية، المؤرخة بعد أسبوع فقط من الهجمات، تساؤلاً مقتضباً ومثيراً: "أين الطيار الحقيقي؟"

دعوة ماكسويل إلى لجنة الظل

كشف الصحفي ماريو نوفال عبر منصة إكس عن محتوى الرسائل، مشيرًا إلى تجاهل الإعلام التقليدي لهذه المراسلات، رغم أهميتها.

وفق الوثائق، تلقّت ماكسويل الدعوة في عام 2003 من الصحفي الاستقصائي إدوارد جاي إبستين، المعروف بتشكيكه في الروايات الرسمية لمجموعة من القضايا، من اغتيال كينيدي إلى تجارة الماس.

تهدف اللجنة المزعومة إلى دراسة فرضيات بديلة لأحداث 11 سبتمبر، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة الأنشطة التي كانت محاطة بالسرية، خصوصًا في دوائر نخبوية مرتبطة بعلاقات استخباراتية واسعة، بينما كان الرأي العام لا يزال يحاول استيعاب الأحداث.

رسالة "أين الطيار الحقيقي"

الرسالة الثانية، المؤرخة في 18 سبتمبر 2001، وردت بعد سبعة أيام من الهجمات، وتساءل مرسلها عن الطيار الحقيقي للرحلات المنكوبة، تشير التسريبات إلى أن الرسالة أرسلت من حساب مستعار يُعتقد أنه مرتبط بالأمير أندرو، استنادًا إلى إشارات متعلقة بوفاة خادمه في بالمورال.

وتُظهر الوثائق جانبًا آخر من تأثير إبستين على الإعلام، إذ طلب من مالك صحيفة نيويورك ديلي نيوز حذف اسم ماكسويل من تقارير تتعلق باتهامات بسوء المعاملة، وهو ما حدث بالفعل في نسخة عام 2009، حيث أُزيل اسمها وأسماء عشرات النساء.

الإعلام والمصداقية

تطرح هذه المراسلات تساؤلات حول أسباب التردد الإعلامي في التغطية التفصيلية لقضايا مرتبطة ب11 سبتمبر، خاصة أن التشكيك في الرواية الرسمية بات محفوفًا بالمخاطر المهنية في وسائل الإعلام الكبرى.

وفي المقابل، استمرت منصات مستقلة مثل DropSite News وDemocracy Now في نشر تقارير وتحليلات حول الوثائق، ما ساهم في اتساع فجوة الثقة مع الإعلام التقليدي.

وفق استطلاع لشبكة سي إن إن في يناير 2026، يعتقد ثلثا الأمريكيين أن الحكومة تحجب معلومات تتعلق بإبستين، مما يضاعف الشكوك حول ما قد يعرفه أشخاص نافذون بشأن أحداث 11 سبتمبر في حينه.

وحظيت تغريدة نوفال بملايين المشاهدات، ما يعكس اهتمامًا واسعًا بمضمون لجنة الظل والتساؤل عن "الطيار الحقيقي"، مع مطالب بفتح تحقيقات موضوعية تستند إلى الموارد والوثائق بدلاً من رفض الفرضيات بشكل تلقائي.

اقرأ أيضا:

نشر مقاطع غير منقحة ضمن ملفات جيفري إبستين يثير جدلًا واسعًا داخل وزارة العدل الأمريكية

عاصفة داخل الحزب الجمهوري.. تمرد يتصاعد ضد ترامب وأزمة إبستين تشعل المواجهة

فضائح على الهواء.. باسم يوسف ومحامي إبستين يفتتحان الصندوق الأسود لأسرارهما