الخميس 4 يونيو 2026 02:44 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

من ماكرون إلى نجوم الفن والسياسة.. رسائل إبستين تكشف عالم النفوذ السري

الأحد 15 فبراير 2026 04:09 مـ 27 شعبان 1447 هـ
جيفري إبستين
جيفري إبستين

أفاد إكسل دوماس، مدير دار الأزياء الفرنسية الفاخرة «هيرميس»، بأن الممول الأمريكي جيفري إبستين، المتهم سابقًا بقضايا اتجار جنسي، حاول مرارًا ترتيب لقاءات معه، وفق ما نشرته وكالة «ريا نوفوستي».

وأوضح دوماس، أنه التقى إبستين مرة واحدة فقط في عام 2013 خلال فعالية نظمتها «هيرميس»، مشيرًا إلى أن إبستين لم يكن من الضيوف الرسميين للحدث، لكنه حضر برفقة المخرج وودي ألن وزوجته.

وأضاف أن إبستين حاول تحديد موعد معه ثلاث مرات أخرى بعد اللقاء، لكنه رفض في كل مرة، مؤكدًا أن سمعته حينها كانت سيئة للغاية، ووصفه بأنه «مفترس مالي».

إبستين في دوائر النفوذ الفرنسي

وتكشف الوثائق الجديدة عن تواصل إبستين مع شخص وصفه بأنه صديق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إذ جاء في إحدى الرسائل التي نشرها موقع وزارة العدل الأمريكية، أن إبستين تلقى مراسلة من رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم في مارس 2016، تفيد بأن المحادثة مع ماكرون، الذي كان آنذاك وزير الاقتصاد الفرنسي، كانت مثمرة حول أعماله في فرنسا.

وأشار إبستين في رسائله إلى تفاصيل وصفها بـ«المثيرة للاهتمام»، وعلق بشكل ساخر على صور صديق الرئيس الفرنسي، قائلاً: «لقد عرضوا علي صورة لصديقي ماكرون… يا له من نفاق»، مضيفًا أن الأمر يضفي معنى جديدًا لعبارة «أنا أدعمك، أو تذكر أن الفرنسيين يدعمونك».

إبستين وتأثيره في الإعلام والمجتمع

وتُظهر هذه الملفات أن إبستين لم يقتصر تأثيره على الشخصيات الثرية، بل حاول أيضًا الوصول إلى دوائر سياسية رفيعة، وهو ما يفتح تساؤلات حول مدى معرفة أو تعامل المسؤولين مع شبكة علاقاته.

وتوضح الوثائق أن إبستين كان يسعى دائمًا لإبراز نفوذه، ما جعل معظم الشخصيات التي تواصلت معه تتعامل بحذر شديد، كما أشار مدير دار الأزياء إكسل دوماس.

موجة جديدة من التحقيقات

مع نشر هذه الملفات الجديدة، تتزايد المطالب بإجراء تحقيقات موسعة حول تعاملات إبستين مع الشخصيات السياسية والاقتصادية في العالم، خصوصًا بعد ظهور إشارات إلى صلة محتملة بالرئيس الفرنسي ودوائر نفوذ أخرى.

ويشير المحللون إلى أن الكشف عن رسائل إبستين يضيف طبقة جديدة من التعقيد على الملف المعروف منذ سنوات.

ماذا تعني هذه الوثائق للعالم؟

تؤكد هذه التسريبات أن إبستين لم يكن مجرد ممول أمريكي ثري، بل شخصية تمتلك شبكة علاقات عالمية متشابكة، تصل إلى السياسة والفن والأعمال، ما يجعل دراسة رسائل إبستين أمرًا أساسيًا لفهم تأثيره وامتداد نفوذه.

ومع استمرار نشر الملفات، يتوقع أن تظهر مزيد من التفاصيل التي قد تربط إبستين بشخصيات ومؤسسات على مستوى عالمي.

نشر مقاطع غير منقحة ضمن ملفات جيفري إبستين يثير جدلًا واسعًا داخل وزارة العدل الأمريكية

عاصفة داخل الحزب الجمهوري.. تمرد يتصاعد ضد ترامب وأزمة إبستين تشعل المواجهة