الخميس 4 يونيو 2026 01:47 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

«بسبب غسالة الأطباق».. زوجة تقيم دعوى خلع أمام محكمة الأسرة

الأحد 15 فبراير 2026 11:44 مـ 27 شعبان 1447 هـ
محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

"كل ما أستخدم الكهربا يتخانق معايا ويقولي وفري شوية"، بتلك الكلمات أقامت موظفة في بداية العقد الخامس من عمرها دعوى خلع أمام محكمة الأسرة، مبررة طلبها بأن زوجها كان يمنعها من استخدام الكهرباء داخل المنزل بدعوى ترشيد الاستهلاك، وهو ما حوّل حياتها اليومية إلى معاناة مستمرة انتهت بالانفصال رسميًا بحكم قضائي.

15 عامًا من التحمل انتهت أمام القاضي

وقفت الزوجة الأربعينية أمام هيئة محكمة الأسرة، بعينين يغمرهما الأسى، تروي تفاصيل زواج دام 15 عامًا قالت إنها تحملت خلاله ظروف زوجها المادية الصعبة، وكانت تحلم فقط بتوفير حياة مريحة لأبنائها، متابعة: " استحملت كتير لكن خلاص مش قادرة أستحمل أي حاجة معاه تاني".

وأوضحت الزوجة أمام محكمة الاسرة، في دعوى الخلع التي أقامتها أمام محكمة الأسرة، أنها كسيدة عاملة تعود يوميًا إلى منزلها في السادسة مساءً، وكانت تتمنى امتلاك أجهزة كهربائية تساعدها في أعباء المنزل، خاصة مع التزاماتها الوظيفية، متابعة: انا شغالة وبساعد معاه في المصاريف، لكنه بخسل وبيحاسبني حتى على شوية المياه اللي بشربهم".

تحطيم غسالة الأطباق بسبب فاتورة الكهرباء

وذكرت المدعية أنها ادخرت من راتبها الخاص لشراء غسالة أطباق لتخفيف الضغط عنها، إلا أنها فوجئت بزوجها يعترض على استخدامها، مرددًا عبارة صادمة: «مليش علاقة بفاتورة الكهرباء»، مؤكدة أنه مع أول فاتورة مرتفعة انهال على الجهاز بعصا حديدية، متسببًا في تعطيله وكسر حلمها الذي سعت لتحقيقه بعد سنوات من الادخار.

وأكدت الزوجة أنها لم تكتفِ بشراء الأجهزة الكهربائية من راتبها، بل شاركت أيضًا في مصروفات المدارس وكافة احتياجات الأسرة، ورغم ذلك لم تتلقَّ أي تقدير أو دعم معنوي، بل واجهت تضييقًا مستمرًا حتى في أبسط حقوقها داخل منزلها.

المحكمة تفصل في دعوى الخلع

واختتمت المدعية أقوالها أمام المحكمة بقولها: «ده راجل مش طبيعى.. عايزنى أقعد في الضلمة»، مؤكدة استحالة استمرار الحياة الزوجية في ظل هذا السلوك، ومع تمسكها بطلبها، قضت محكمة الأسرة بقبول دعوى الخلع وتطليقها طلقة بائنة خلعًا، منهية بذلك علاقة زوجية استمرت أكثر من عقد ونصف.

اقرأ أيضا:

دعوى طلاق للضرر.. سيدة أمام محكمة الأسرة: حماتي خلت حياتي جحيم