الخميس 4 يونيو 2026 02:44 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

عاجل | الأمن القومي الإيراني لإسرائيل: «بدأتم مسارًا نهايته لن تكون بأيديكم»

السبت 28 فبراير 2026 12:27 مـ 11 رمضان 1447 هـ
عاجل
عاجل

تصعيدٌ يتجاوز لغة التحذير إلى التهديد المباشر، بعد أن وجّه رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني رسالة حادة لإسرائيل عقب الهجوم الذي استهدف مواقع داخل إيران صباح اليوم السبت 28-2-2026، قائلاً:

«بدأتم مسارًا نهايته لن تكون بأيديكم».

يأتي التصريح وسط تقارير عن قطع خدمات الهواتف المحمولة في أجزاء من طهران، وانفجارات في عدة مدن إيرانية، ما يعكس مستوى توتر غير مسبوق في المنطقة.

ماذا قال رئيس لجنة الأمن القومي؟

في تغريدة تعليقًا على الهجوم الإسرائيلي، قال المسؤول الإيراني:

«بدأتم مسارًا نهايته لن تكون بأيديكم.»

تحمل العبارة، رغم قصرها، دلالات استراتيجية واضحة:

  • إشارة إلى تصعيد طويل المدى

  • تحذير من فقدان السيطرة على مسار المواجهة

  • إيحاء بأن الرد لن يكون محدودًا أو تقليديًا

تطورات ميدانية: انفجارات وقطع اتصالات

وسائل إعلام إيرانية أفادت بـ:

  • سماع دوي انفجارات في طهران وسط تصاعد كثيف للدخان

  • سقوط صواريخ في شارع «دانشكاه» ومنطقة «جمهوري»

  • انفجارات في أصفهان وقم وكرج وكرمنشاه

  • قطع خدمات الهواتف المحمولة في مناطق من العاصمة

قطع الاتصالات غالبًا ما يرتبط بإجراءات أمنية لاحتواء الفوضى أو منع تداول معلومات ميدانية حساسة.

إسرائيل: «هجوم وقائي» واستهداف شخصيات كبيرة

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن تل أبيب شنت «هجومًا وقائيًا» ضد إيران صباح السبت 28 فبراير، كما نقلت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مصدر عسكري أن:

  • جزءًا من الغارات الأولى استهدف «شخصيات كبيرة»

  • يجري التحقق من نتائج الاستهداف

إذا تأكد استهداف قيادات رفيعة، فإن ذلك قد يرفع سقف الرد الإيراني إلى مستويات غير مسبوقة.

هل شاركت واشنطن؟

وسائل إعلام أمريكية نقلت عن مسؤول أمني أن الولايات المتحدة شاركت في الضربات، دون صدور بيان رسمي مفصل حتى الآن.

مشاركة أمريكية مباشرة – إن تأكدت – تعني:

  • توسع دائرة المواجهة

  • احتمالية رد إيراني يتجاوز إسرائيل

  • انعكاسات إقليمية ودولية أوسع

قراءة في مستوى التصعيد

يتسم الخطاب الإيراني الحالي بـ:

  • لهجة حاسمة

  • إيحاء بمعادلة ردع جديدة

  • استعداد لتحمل تبعات المواجهة

في المقابل، إعلان إسرائيل أن الضربة «وقائية» يشير إلى سعيها لتبرير التحرك ضمن مفهوم الدفاع الاستباقي، والنتيجة صدام روايات واحتمال تصعيد متبادل.

السيناريوهات المحتملة خلال الساعات المقبلة

  1. رد صاروخي مباشر
  2. عمليات عبر أطراف إقليمية
  3. ضربات متبادلة محدودة
  4. انزلاق إلى مواجهة أوسع

تاريخيًا، مثل هذه اللحظات تكون الأكثر حساسية، حيث يُحدد الرد الأول مسار الأزمة بالكامل.

ما الذي لا يزال غير واضح؟

  • حجم الخسائر الفعلية داخل إيران

  • طبيعة الشخصيات التي قيل إنها استُهدفت

  • مدى استمرار العمليات العسكرية

  • شكل الرد الإيراني وتوقيته

المشهد لا يزال في طور التشكل، مع تدفق معلومات متسارعة من مصادر متعددة.

الخلاصة

تصريح رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني بأن «نهاية المسار لن تكون بأيديكم» يعكس تحولًا من الرد السياسي إلى التهديد الاستراتيجي، وبين انفجارات في العمق الإيراني، وادعاءات باستهداف قيادات، واحتمال مشاركة أمريكية، تقف المنطقة أمام مرحلة شديدة الخطورة، والسؤال الآن من سيتحكم في إيقاع التصعيد ومن سيدفع كلفته؟.