بعد 7 سنوات من الغياب.. الأمير هاري وميجان يعودان لأستراليا في خطوة ستفاجئ الجميع
أعلن الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل، عن عودتهما رسميًا إلى أستراليا منتصف الشهر المقبل، بعد أكثر من 7 سنوات على جولتهما السابقة، لكن هذه المرة بصفتهما مواطنين عاديين، وسط ترقب لمعرفة تفاصيل لقاءاتهما الخيرية والعائلية، في خطوة تُعيدهما إلى الأضواء العالمية.
هاري يلقي بيانا رسميا
وفق البيان الرسمي للزوجين، تشمل الزيارة مجموعة من الفعاليات الخاصة والتجارية والخيرية، على أن تُعلن تفاصيلها لاحقًا، بينما يُتوقع أن يلتقي هاري بالقوات المسلحة الأسترالية ومجتمع المحاربين القدامى، في ظل علاقاته الطويلة معهم والتي بدأت منذ إقامته في ثكنة عسكرية في داروين عام 2015.
ومن جانبها، قد تظهر ميجان ماركل كضيفة في بودكاست Her Best Life أو في فعالية خاصة بالشركة المشابهة لما قامت به نجمة مثل غوينيث بالترو، ضمن نشاطاتها الخيرية والمجتمعية.
أسرة هاري وميجان بين الترقب والخصوصية
حتى الآن، لم يُعرف ما إذا كان طفلا الزوجين، الأمير آرتشي (6 سنوات) والأميرة ليليبيت (4 سنوات)، سينضمان إليهما في الرحلة أم سيبقون في منزل العائلة بكاليفورنيا. وتفيد المصادر أن الزيارة كانت قيد التخطيط منذ نحو عام.
منذ جولتهما السابقة، شهدت حياة الزوجين تغييرات كبيرة بعد استقالتهما من مهامهما الرسمية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة. أطلقت ميجان مسلسلها على نتفليكس "مع حبي، ميجان" قبل أن تنفصل عن المنصة وتدير أعمالها بنفسها، بينما ركّز هاري على الأعمال الخيرية ومبادرات دورة ألعاب إنفيكتوس، وزار مؤخرًا الأردن بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية ضمن برامج دعم الرعاية الصحية والخدمات المجتمعية.

رسالة مؤثرة من دوق ساسكس
وفي وقت سابق، أصدر الأمير هاري، دوق ساسكس، رسالة مؤثرة حول مؤسسة "ويل تشايلد" الخيرية التي يرعاها منذ 18 عامًا، مشيرًا إلى أنه يتطلع إلى قضاء الوقت مع الأطفال والعائلات المشاركين في جوائز الجمعية لعام 2026، التي تُكرّم الأطفال والشبان الذين يواجهون احتياجات صحية معقدة، بالإضافة إلى أحبائهم ومقدمي الرعاية لهم.
وقال هاري: "من أكثر اللحظات التي أتطلع إليها هي قضاء الوقت مع الأطفال والعائلات الذين ألتقيهم من خلال جوائز ويل تشايلد"

