الخميس 4 يونيو 2026 01:49 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

ديانا توقعت أن هاري سيكون الملك.. وويليام لم يكن يعتقد أنه سيخلف العرش

الخميس 12 مارس 2026 09:21 مـ 23 رمضان 1447 هـ
الأخوين هاري وويليام
الأخوين هاري وويليام

مع مرور السنوات على رحيل الأميرة ديانا، لا تزال توقعاتها الغريبة حول مستقبل العائلة المالكة البريطانية تُثير الفضول، خاصة فيما يتعلق بتولي أبنائها العرش.

وكشف الكاتب الملكي ريتشارد كاي أن ديانا كانت تعتقد أن شقيقها الأصغر الأمير هاري قد يصبح ملكًا، فيما كان الأمير ويليام أكثر تحفظًا حول دوره الملكي.

"الملك هاري الطيب" كما رأته ديانا

أوضح كاي في بودكاست "أسرار القصر" التابع لصحيفة ديلي ميل، أن ديانا كانت تشعر بأن ويليام الشاب الخجول قد لا يسعى لارتداء التاج، وأن هاري يمتلك روح القيادة والقدرة على تحمل مسؤوليات العرش.

ومن هنا جاء لقب "الملك هاري الطيب" الذي أطلقته الأميرة على ابنها الأصغر، مستوحاة من العصور الوسطى.

وأضاف كاي: "ديانا كانت تُهيئ هاري لاحتمالية خلافة العرش، في حين كان ويليام متحفظًا ومتفهمًا لدوره لكنه لم يكن متحمسًا لتولي المنصب الأعلى".

ولم يخف الكاتب أنه بعد نضوج ويليام وتوليه مسؤولياته الملكية إلى جانب زوجته كيت ميدلتون، تغيرت الصورة، وأصبح القصر يشهد أساليب جديدة لإدارة العائلة المالكة بشكل أكثر مرونة وحداثة.

مسافة بين الأخوين رغم القرب الجغرافي

على الصعيد الشخصي، لا تزال علاقة الأخوين متوترة. ففي مناسبات عدة مثل جنازة الملكة إليزابيث في سبتمبر 2022، وزيارة هاري لبريطانيا في سبتمبر 2025، لم يلتقِ الأخوان رغم تقارب أماكن تواجدهما.

التقرير الأخير أشار إلى محاولة هاري للتواصل مع ويليام عبر وسيط، إلا أن ولي العهد رفض أي حوار، فمنذ عام 2020، بعد انتقال هاري وميجان ماركل إلى الولايات المتحدة، أصبح الحاجز بين الأخوين أكثر وضوحًا، وسط تساؤلات حول إمكانية تجاوز الخلافات مستقبلاً.

نضوج ويليام ودور كيت

رغم التوترات، نجح ويليام في تعزيز صورته كولي عهد قادر على إدارة التحديات الملكية بحكمة. وبمساندة زوجته كيت، ابتكر أساليب جديدة للتعامل مع القصر، مع إدراكه أن بعض جوانب النظام الملكي بحاجة إلى تجديد لضمان استمرار تأثيره وإشراق صورته للعالم.

حتى بعد رحيل الأميرة ديانا في أغسطس 1997 عن عمر 36 عامًا إثر حادث سير مأساوي في باريس، تظل ذكرياتها وتوقعاتها حول مستقبل أبنائها مصدر اهتمام مستمر للجمهور الملكي حول العالم، وتلقي الضوء على العلاقة المعقدة بين ويليام وهاري والطرق التي يسلكها كل منهما في الحياة بعد انفصاله عن واجباته الملكية.