الخميس 4 يونيو 2026 01:52 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

12 مليار دولار حتى الآن: البيت الأبيض يكشف تكلفة العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران

الإثنين 16 مارس 2026 07:05 صـ 27 رمضان 1447 هـ
كيفن هاسيت
كيفن هاسيت

في أول رقم رسمي معلن منذ بدء التصعيد العسكري، كشف البيت الأبيض أن تكلفة العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران بلغت حتى الآن نحو 12 مليار دولار، ويفتح التقدير الجديد الباب لأسئلة أوسع حول مدة العمليات، وتأثيرها على الاقتصاد الأمريكي والعالمي، في وقت تؤكد فيه واشنطن أن الحملة تسير أسرع من الجدول الزمني المتوقع.

البيت الأبيض: 12 مليار دولار كلفة أولية للعملية العسكرية

أعلن مدير المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض، كيفن هاسيت، أن تكلفة العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران بلغت حتى الآن نحو 12 مليار دولار، وفق أحدث إحاطة تلقاها من الجهات المعنية.

وفي مقابلة مع شبكة CBS قال هاسيت:

"آخر رقم أُبلغت به هو 12 مليار دولار. هذا هو حجم ما أنفقناه حتى هذه اللحظة."

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن الأسلحة والموارد العسكرية المتوفرة حاليا كافية لتنفيذ المهمة دون الحاجة الفورية إلى موارد إضافية.

ويمثل هذا الرقم التكلفة الأولية للعمليات العسكرية المباشرة خلال الأسابيع الأولى من الحملة، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.

كم قد تستغرق العملية العسكرية ضد إيران؟

بحسب التقديرات التي نقلها هاسيت عن وزارة الحرب الأمريكية، فإن العملية العسكرية قد تستغرق من 4 إلى 6 أسابيع لتحقيق أهدافها الأساسية، وأوضح أن العمليات العسكرية تتقدم حاليا بوتيرة أسرع من المتوقع، مضيفا:

"نحن الآن تقريبا في الأسبوعين الأولين، وهذا يمنح فكرة أوضح عن موعد اتخاذ الرئيس قرارا بأن الأهداف قد تحققت."

هذا التقييم يشير إلى احتمال اختصار مدة العمليات إذا استمر التقدم العسكري بالمعدل الحالي.

هل تحتاج واشنطن إلى تمويل إضافي للحرب؟

رغم وصول الكلفة إلى 12 مليار دولار، أكد هاسيت أن البيت الأبيض يمتلك آليات دستورية لطلب تمويل إضافي إذا استدعت العمليات ذلك، وأوضح أن الإدارة الأمريكية تستطيع:

  • التوجه إلى الكونغرس

  • طلب اعتمادات مالية إضافية عبر القنوات التشريعية المختصة

وهو إجراء معتاد في العمليات العسكرية الكبرى التي تتجاوز الميزانيات الدفاعية السنوية.

ماذا عن تأثير الحرب على الاقتصاد الأمريكي؟

في خضم المخاوف العالمية من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، حاول المسؤول الأمريكي طمأنة الأسواق، مؤكدا أن الاقتصاد الأمريكي لن يتضرر من التطورات الحالية، وأشار هاسيت إلى عدة عوامل داعمة:

  • زخم اقتصادي قوي داخل الولايات المتحدة

  • احتياطيات كبيرة من النفط

  • قدرة الاقتصاد الأمريكي على امتصاص الصدمات الجيوسياسية

بل ذهب أبعد من ذلك، قائلا إن انتهاء الحرب قد يمنح الاقتصاد العالمي "صدمة إيجابية كبيرة".

تداعيات عالمية محتملة

تاريخيا، تؤدي الحروب في الشرق الأوسط إلى تقلبات في أسعار الطاقة والأسواق المالية. ومع ذلك، تحاول الإدارة الأمريكية تقديم صورة مختلفة، مفادها أن:

  • العملية العسكرية محدودة زمنيا

  • الموارد العسكرية كافية

  • الاقتصاد الأمريكي قادر على تحمل التكلفة

لكن يبقى السؤال الأهم بالنسبة للأسواق العالمية:

هل ستبقى الكلفة عند 12 مليار دولار، أم أن فاتورة الحرب قد ترتفع مع اتساع العمليات؟