صورة أعادت الذكريات.. الأمير ويليام يحيي ذكرى والدته الأميرة ديانا برسالة مؤثرة في عيد الأم
في لحظة امتزجت فيها الذكريات بالمشاعر، عاد اسم الأميرة ديانا ليتصدر الاهتمام مجددًا، بعد لفتة إنسانية مؤثرة من ابنها الأمير ويليام، الذي اختار أن يحيي ذكرى والدته بصورة نادرة أعادت إلى الأذهان حضورها الإنساني الذي ما زال حاضرًا رغم مرور سنوات طويلة على رحيلها.
ومع احتفال المملكة المتحدة بعيد الأم هذا العام، نشر أمير ويلز صورة قديمة من مجموعته الخاصة عبر حسابه على إنستجرام، في رسالة بسيطة لكنها حملت الكثير من المشاعر تجاه والدته التي عُرفت عالميًا بلقب “أميرة القلوب”.

صورة نادرة تعيد ذكريات الطفولة
الصورة التي شاركها الأمير ويليام التُقطت عام 1984 في حدائق هايغروف، وظهر فيها طفلًا في الثانية من عمره ممسكًا بيد والدته داخل حقل من الزهور، في مشهد عفوي يعكس العلاقة القريبة التي جمعته بوالدته، حيث أرفق الأمير الصورة برسالة قصيرة قال فيها: "أتذكر والدتي اليوم وكل يوم. أفكر في كل من يتذكرون أحباءهم اليوم. عيد أم سعيد”.
هذه الكلمات البسيطة أعادت إلى الواجهة قصة العلاقة الخاصة التي جمعت ويليام بوالدته، والتي ظلت حاضرة في كثير من أحاديثه ومواقفه العلنية على 6 مدار السنوات الماضية.
رحيل صادم لا يزال صداه حاضرًا
رحلت الأميرة ديانا في عام 1997 بعد حادث سير مأساوي في العاصمة الفرنسية باريس، في واقعة هزّت بريطانيا والعالم، وكان ويليام حينها في الخامسة عشرة من عمره، بينما كان شقيقه الأصغر الأمير هاري لا يزال طفلًا.
ورغم مرور ما يقرب من ثلاثة عقود على الحادث، لا تزال ديانا تحظى بمكانة استثنائية في الذاكرة العامة، بفضل أعمالها الإنسانية الواسعة ودعمها المستمر للمرضى والفئات الضعيفة حول العالم.
الملك تشارلز يشارك رسالة خاصة
بالتزامن مع هذه المناسبة، نشر أيضًا الملك تشارلز الثالث وزوجته الملكة كاميلا رسالة عبر حسابهما الرسمي على إنستجرام بمناسبة عيد الأم، الرسالة تضمنت صورًا لكل من الملكة إليزابيث الثانية ووالدة كاميلا الراحلة روزاليند شاند، وجاء في التعليق: "نتمنى للأمهات في كل مكان، ولمن يفتقدن أمهاتهن اليوم، عيد أم سعيدًا".

غياب لافت لكيت ميدلتون
في المقابل، لفت الانتباه غياب أي رسالة رسمية من كيت ميدلتون، أميرة ويلز، على الحساب المشترك مع زوجها الأمير ويليام، رغم أنها اعتادت في السنوات الماضية مشاركة رسائل خاصة بهذه المناسبة، وكانت الأميرة قد مرت بتجربة صحية صعبة خلال الفترة الماضية، بعدما أعلنت في عام 2024 خضوعها للعلاج من السرطان، قبل أن تكشف في سبتمبر من العام نفسه انتهاء جلسات العلاج الكيميائي، ثم أعلنت في يناير 2025 تعافيها الكامل.
ومنذ ذلك الحين، عادت كيت تدريجيًا إلى بعض مهامها العامة، مؤكدة أن الحفاظ على حياة طبيعية لأطفالها الثلاثة، الأمير جورج والأميرة شارلوت والأمير لويس، يظل أولوية أساسية للعائلة.
ويأتي ذلك في وقت تمر فيه العائلة المالكة البريطانية بفترة حساسة، على خلفية الجدل المرتبط بقضية الأمير أندرو وعلاقته بفضيحة رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، وهي قضية لا تزال تلقي بظلالها على صورة العائلة المالكة في الإعلام البريطاني.

