الخميس 4 يونيو 2026 02:24 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

قبل الإطلاق بساعات.. سامسونج تراهن على مفاجأة مزدوجة تقلب موازين الفئة المتوسطة

الخميس 26 مارس 2026 04:58 مـ 7 شوال 1447 هـ
Galaxy A57 وGalaxy A37
Galaxy A57 وGalaxy A37

في أجواء ترقب واضحة، تستعد شركة سامسونج خلال الأيام القليلة المقبلة لكشف واحد من أهم إصداراتها لعام 2026، مع إطلاق هاتفي Galaxy A57 وGalaxy A37، في خطوة تبدو وكأنها إعادة تعريف لما يمكن أن تقدمه الفئة المتوسطة.

رهان سامسونج أداء يقترب من الهواتف الرائدة

في قلب هذه الإطلاقات، يبرز Galaxy A57 باعتباره الورقة الأقوى، حيث اختارت سامسونج أن تدفع به إلى مساحة كانت حكرًا على الهواتف الأعلى سعرًا، فالتصميم المعدني النحيف، بسمك 6.9 ملم، يمنح الهاتف حضورًا أنيقًا، بينما يعزز زجاج الحماية المتطور من إحساس الفخامة والمتانة.

لكن المفاجأة الحقيقية تكمن في الداخل، إذ يعتمد الهاتف على معالج Exynos 1680 بتقنية 4 نانومتر، مدعومًا بوحدة ذكاء اصطناعي متقدمة، ما يمنحه قدرة ملحوظة على التعامل مع المهام الثقيلة والتصوير المعقد. ومع تحسين نظام التبريد، يبدو أن سامسونج تحاول معالجة واحدة من أبرز نقاط الضعف التقليدية في هذه الفئة.

ذكاء اصطناعي في تفاصيل الاستخدام اليومي

لم تعد مزايا الذكاء الاصطناعي مجرد إضافات دعائية، بل أصبحت جزءًا من التجربة اليومية. من اختيار أفضل لقطة للصور الجماعية، إلى تسهيل تحرير الفيديو تلقائيًا، يقدم الهاتف أدوات تبدو أقرب لاحتياجات المستخدم العادي، دون تعقيد تقني.

الشاشة أيضًا تلعب دورًا محوريًا، مع لوحة Super AMOLED بحجم 6.7 بوصة ومعدل تحديث 120 هرتز، وسطوع مرتفع يضمن وضوحًا حتى تحت أشعة الشمس، ما يجعل تجربة الاستخدام اليومية أكثر سلاسة وراحة.

Galaxy A37.. خيار ذكي لمن يبحث عن التوازن

على الجانب الآخر، يأتي Galaxy A37 كخيار أكثر هدوءًا لكنه لا يخلو من المفاجآت. ورغم احتفاظه بتصميم أقرب للجيل السابق، فإن سامسونج عززته هذا العام بميزة مهمة طال انتظارها في هذه الفئة، وهي مقاومة الماء والغبار بمعيار IP68، فالهاتف يشترك مع شقيقه الأكبر في عدة عناصر أساسية مثل الشاشة، والكاميرات، والبطارية، وحتى دعم التحديثات الطويلة، ما يجعله خيارًا اقتصاديًا دون تنازلات كبيرة في التجربة.

لماذا قد يغيّر هذا الإطلاق قواعد اللعبة؟

اختيار سامسونج لتقديم مزايا مثل الشحن السريع القوي، ودعم التحديثات لسنوات طويلة، إلى جانب إدماج الذكاء الاصطناعي، يعكس تحولًا واضحًا في استراتيجيتها، فلم تعد الفئة المتوسطة مجرد بديل أقل تكلفة، بل أصبحت مساحة تنافس حقيقية.

ومع اقتراب موعد الإطلاق الرسمي، يوم 25 مارس 2026، تبدو المنافسة على أشدها، خاصة في ظل سعي الشركات لتقديم أفضل قيمة ممكنة للمستخدم، فالسؤال الآن ليس فقط عن المواصفات، بل عمّا إذا كانت هذه الخطوة كافية لإقناع المستخدمين بأن الفارق بين الفئة المتوسطة والرائدة لم يعد كما كان.