الخميس 16 يوليو 2026 11:37 مـ 30 محرّم 1448 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

لم يعد عدد المتابعين هو الأهم.. تغييرات إنستجرام الجديدة قد تمنحك فرصة للانتشار

الخميس 16 يوليو 2026 07:02 مـ 30 محرّم 1448 هـ
إنستجرام
إنستجرام

لم تعد الشهرة على إنستجرام مرتبطة بعدد المتابعين فقط، فمع التحديثات الأخيرة التي برزت خلال الخميس 16 يوليو 2026، أصبحت خوارزميات المنصة أكثر ذكاءً في اختيار المحتوى الذي يصل إلى المستخدمين، مع تركيز واضح على جودة التفاعل وسلوك المشاهدة، وهو ما يمنح صناع المحتوى الجدد فرصة حقيقية للظهور.

كيف تحدد خوارزمية إنستجرام ما تراه؟

تشير تحليلات حديثة إلى أن إنستجرام أصبح يعتمد بشكل أكبر على ما يُعرف بـ"إشارات النية"، وهي مجموعة من المؤشرات التي تكشف مدى اهتمام المستخدم بالمحتوى، وليس فقط الإعجابات أو التعليقات.

فالمنصة تراقب الوقت الذي يقضيه المستخدم أمام صورة أو فيديو، وما إذا كان يعيد مشاهدة مقاطع "ريلز" أكثر من مرة، إضافة إلى طريقة تفاعله مع المنشورات المختلفة. وتُستخدم هذه البيانات لتخصيص الصفحة الرئيسية وصفحة الاستكشاف، بحيث تعرض محتوى يتوافق مع اهتمامات كل مستخدم بشكل أكثر دقة.

هذا التغيير يعني أن المنشورات التي تنجح في جذب الانتباه والحفاظ على المشاهد لفترة أطول تمتلك فرصًا أكبر للوصول إلى جمهور أوسع، حتى لو كان صاحب الحساب لا يمتلك عددًا كبيرًا من المتابعين.

أول ثوانٍ قد تحدد مصير الفيديو

من أبرز المعايير التي تعتمد عليها خوارزمية إنستجرام حاليًا قدرة الفيديو على جذب انتباه المشاهد منذ اللحظات الأولى، إذ يتم تقييم الأداء خلال أول ثلاث ثوانٍ من التشغيل.

وإذا نجح المحتوى في إبقاء المستخدم داخل الفيديو، تبدأ المنصة في عرضه تدريجيًا على شريحة أكبر من الأشخاص الذين لديهم اهتمامات مشابهة، وهو ما يزيد من فرص الانتشار بشكل ملحوظ.

كما أصبحت المشاركات عبر الرسائل الخاصة (DMs) من أقوى مؤشرات نجاح المحتوى، لأنها تعكس رغبة المستخدم في مشاركة المنشور مع الآخرين، وهو ما تعتبره المنصة دليلًا على قيمة المحتوى وتأثيره.

3 خطوات تساعد على زيادة الوصول

يمكن لصناع المحتوى تحسين فرص ظهور منشوراتهم من خلال الالتزام بعدد من الممارسات التي تتوافق مع آلية عمل الخوارزمية الجديدة.

في مقدمة هذه الخطوات استخدام بداية جذابة للفيديو تجذب انتباه المشاهد سريعًا، ثم الحرص على الرد على التعليقات خلال الساعة الأولى بعد النشر، لأن ذلك يرسل إشارات إيجابية بوجود تفاعل حقيقي مع المحتوى.

كما يوصي الخبراء بالاستمرار في نشر القصص (Stories) بشكل منتظم، لأنها تحافظ على تواصل الحساب مع جمهوره وتزيد من نشاطه داخل المنصة، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على وصول المنشورات اللاحقة.

ومع استمرار تطوير خوارزميات إنستجرام، يبدو أن جودة المحتوى وقدرته على جذب اهتمام الجمهور أصبحت العامل الأكثر تأثيرًا، بينما تراجع الاعتماد على عدد المتابعين وحده، ما يفتح الباب أمام مزيد من المبدعين لتحقيق انتشار واسع إذا قدموا محتوى يلفت الانتباه ويشجع على التفاعل.