راسل براند في مواجهة القضاء البريطاني.. تأجيل محاكمته يضيف منعطفًا جديدًا للقضية المثيرة للجدل
على الرغم من إنكاره المستمر للتهم الموجهة إليه، يواجه الممثل والكوميدي البريطاني راسل براند أكثر من تهمة واحدة، إذ تشمل لائحة الاتهامات اغتصابًا واعتداءً جنسيًا، فالتهم الجديدة وُجهت إليه في ديسمبر 2025 بعد تحقيق أجرته شرطة العاصمة لندن، وتعود الادعاءات إلى امرأتين يُزعم وقوع الحوادث معهما عام 2009، بينما يواصل براند نفي جميع التهم داخل قاعة المحكمة.
تأجيل مفاجئ للمحاكمة
اليوم، دخلت القضية الجنائية المثيرة للجدل منعطفًا جديدًا، بعدما قرر قاضٍ في لندن تأجيل انطلاق المحاكمة التي كانت مقررة في يونيو المقبل لتصبح في أكتوبر 2026، وفق ما نقلت وكالة "رويترز"، إذ يأتي هذا القرار وسط متابعة إعلامية وجمهور كبير، خاصة أن القضية تتضمن اتهامات بالاغتصاب والتحرش والاعتداء الجنسي، ويُزعم أن بعض الحوادث وقعت بين عامي 1999 و2005، استنادًا إلى شهادات ست نساء تقدمن بشكاوى رسمية للنيابة العامة.
براند يصر على براءته
رغم توسع القضية بانضمام مدعيات جديدات في ديسمبر 2025، يظل براند متمسكًا بموقفه القانوني، مصرحًا بأنه بريء من جميع التهم الموجهة إليه. وفي محاولة للدفاع عن سمعته، ظهر في مقطع فيديو سابق على منصة X، معترفًا بماضيه المضطرب، قائلا : "لقد كنت أحمق قبل أن أهتدي إلى الله.. كنت مدمن مخدرات ومدمن جنس، لكنني لم أكن أبداً مغتصبًا". ويهدف هذا التصريح لتوضيح الفرق بين أخطائه السابقة وسلوكياته الشخصية وبين الجرائم الجنائية التي يُحاكم عليها الآن.
من أضواء السينما إلى قاعة المحكمة
بدأت الأزمة تتكشف علنًا في سبتمبر 2023 عقب تحقيق صحفي مشترك أجرته صحيفتا "صنداي تايمز" و"التايمز"، ما دفع الشرطة إلى فتح تحقيق موسع. براند، الذي اشتهر عالميًا بأفلام مثل Forgetting Sarah Marshall، يجد نفسه اليوم في أحد أصعب أدواره على الإطلاق: مواجهة القضاء البريطاني في محاكمة يتوقع أن تكون الأكثر متابعة وتأثيرًا في صناعة الترفيه خلال الربع الأخير من عام 2026.
هذه المحاكمة لن تقتصر على راسل براند وحده، بل قد تلقي بظلالها على النقاش العام حول السلوك الشخصي للنجوم والفصل بين الفن والحياة الخاصة في أعين الجمهور.

