الخميس 16 يوليو 2026 09:24 مـ 30 محرّم 1448 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

اعتراف غيّر حياته.. كيف قادت 6 جنيهات إسماعيل ياسين من طفولة قاسية إلى قمة النجومية؟

الخميس 16 يوليو 2026 07:13 مـ 30 محرّم 1448 هـ
إسماعيل ياسين
إسماعيل ياسين

لم يكن طريق الفنان الراحل إسماعيل ياسين نحو الشهرة سهلًا، بل بدأ من طفولة مليئة بالمعاناة والحرمان، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ السينما المصرية. وبين تفاصيل تلك الرحلة، تبرز واقعة اعترف بها بنفسه خلال أحد لقاءاته النادرة، لتكشف جانبًا إنسانيًا مؤثرًا من حياته.

طفولة صعبة تركت أثرًا لا يُنسى

في أحد أحاديثه النادرة، استعاد إسماعيل ياسين ذكريات طفولته، موضحًا أن جدته لوالدته كانت تتعامل معه بقسوة شديدة، بعدما حملت والده مسؤولية وفاة ابنتها، وهو ما جعله يعيش سنوات قاسية مليئة بالعقاب والحرمان.

وأوضح أن الضرب كان يتكرر بشكل شبه يومي، وأن تلك التجارب الصعبة صنعت جزءًا كبيرًا من شخصيته، رغم أنه استطاع فيما بعد أن يرسم البسمة على وجوه ملايين المشاهدين.

قصة طبق الفول التي لم تغب عن ذاكرته

ومن بين المواقف التي ظل يتذكرها طوال حياته، حكى إسماعيل ياسين أن جدته كانت ترسله كل صباح لشراء الفول للإفطار، لكنه كان في كثير من الأحيان لا يستطيع مقاومة رائحته، فيتناول جزءًا منه في الطريق قبل العودة إلى المنزل.

وعندما كانت تكتشف ما حدث، كان يتعرض للعقاب، لتصبح تلك الواقعة واحدة من أكثر الذكريات ارتباطًا بسنوات طفولته الصعبة، والتي ظل يرويها بابتسامته المعتادة رغم قسوتها.

6 جنيهات كانت بداية الحلم

ومع مرور الوقت، بدأ حلم الفن يكبر داخل إسماعيل ياسين، خاصة بعدما أخبره المقربون أن صوته يؤهله للدراسة في معهد الموسيقى بالقاهرة. لكن ضيق الحال وغياب الإمكانيات وقفا حائلًا أمام تحقيق هذا الحلم.

وفي اعتراف صريح، كشف الفنان الراحل أنه عثر على ستة جنيهات كانت جدته تخبئها داخل مرتبتها، فقرر أخذها والسفر إلى القاهرة، معتبرًا أن تلك كانت الفرصة الوحيدة أمامه لتغيير مستقبله.

وكان هذا القرار نقطة التحول الكبرى في حياته، إذ بدأت بعدها رحلة طويلة من الكفاح والعمل، انتهت بأن أصبح واحدًا من أشهر نجوم الكوميديا في مصر والعالم العربي.

ورغم قسوة البدايات، نجح إسماعيل ياسين في تحويل سنوات الألم إلى مسيرة فنية استثنائية، وظلت ابتسامته وأعماله الخالدة شاهدة على أن أصعب الظروف قد تكون أحيانًا البداية الحقيقية لتحقيق الأحلام.