الخميس 4 يونيو 2026 02:27 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

نهاية حقبة ماسنجر ميتا تحوّل المستخدمين بالكامل إلى فيسبوك ابتداءً من 16 أبريل

السبت 4 أبريل 2026 12:27 مـ 16 شوال 1447 هـ
ماسنجر ميتا
ماسنجر ميتا

أعلنت شركة ميتا عن خطة رسمية لإنهاء خدمةماسنجر على الويب في 16 أبريل 2026، في خطوة تهدف إلى دمج خدمات المراسلة داخل منصة فيسبوك، فالقرار يعني أن المستخدمين سيُحوَّلون تلقائيًا إلى صفحة الرسائل داخل فيسبوك، لتنتهي تجربة استخدام ماسنجر كمنصة مستقلة على الكمبيوتر.

إشعارات للمستخدمين

بدأ العديد من المستخدمين حول العالم بتلقي إشعارات عند تسجيل الدخول، تفيد بأن خدمة المراسلة عبر المتصفح ستنتقل قريبًا للرابط الجديد داخل فيسبوك، فهذا التغيير قد يزعج شريحة من المستخدمين الذين يعتمدون على ماسنجر بشكل أساسي للتواصل، خاصة من لا يستخدم حساباتهم على فيسبوك بنشاط ويفضلون إبقاء المراسلات منفصلة عن الشبكة الاجتماعية.

كيف سيتأقلم المستخدمون؟

مع هذه التغييرات، سيكون أمام المستخدمين خياران رئيسيان: إما إعادة استخدام حساباتهم على فيسبوك لمتابعة الرسائل أو الاعتماد على تطبيق ماسنجر على الهاتف المحمول، وأما من لا يمتلك حسابًا على فيسبوك، فلا يزال بإمكانه استخدام التطبيق على الهاتف، مع إمكانية استرجاع المحادثات عبر رمز PIN بعد عمل نسخة احتياطية.

استراتيجية ميتا لتبسيط الخدمات

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع لشركة ميتا لتقليل التكاليف ودمج خدماتها، بعد أن أوقفت سابقًا تطبيقات ماسنجر على أنظمة ماك وويندوز، فالهدف المعلن هو تبسيط تجربة المستخدم، لكن القرار أثار ردود فعل متباينة، حيث عبّر بعض المستخدمين على منصات مثل X وReddit عن استيائهم، مؤكدين تفضيلهم استخدام ماسنجر عبر المتصفح للعمل أو لإرسال رسائل سريعة دون الحاجة للهاتف.

لمحة تاريخية

بدأ ماسنجر رحلته عام 2008 تحت اسم “فيسبوك شات”، قبل أن يتحول إلى تطبيق مستقل في 2011. ومع مرور السنوات، بدأت ميتا تدريجيًا في دمج خدماتها، لتعود تجربة المراسلة تدريجيًا للاندماج ضمن فيسبوك، بما يتماشى مع توجه الشركة لإعادة توحيد منصاتها.

في سياق آخر، أعلنت ميتا مؤخرًا عن خطط لتوسيع اعتمادها على الغاز الطبيعي لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي العملاقة، عبر تمويل سبع محطات جديدة لتوليد الكهرباء، إضافة إلى ثلاث محطات سبق الإعلان عنها، لتغذية مركز بيانات "Hyperion" الضخم، الذي تصل تكلفته إلى نحو 27 مليار دولار.

هذه الخطوات تؤكد أن ميتا تسعى لمواءمة استراتيجياتها التقنية والبيئية، بينما تستمر في إعادة تشكيل تجربة المستخدم وربط خدماتها بشكل أكثر تكاملًا.