فيديو بثينة يشعل الجدل… ابنة علي الحجار تخرج عن صمتها: “اتظلمت وده كان كلام خاص”
خلال ساعات قليلة، تحوّل مقطع عفوي إلى قضية رأي عام. ابنة الفنان علي الحجار وجدت نفسها في قلب موجة من الانتقادات بعد فيديو لم يكن مخصصًا للنشر، لتبدأ حكاية معقدة بين سوء الفهم، والضغوط الشخصية، وحدود الخصوصية.
بداية القصة فيديو خرج من نطاقه
انتشر مؤخرًا مقطع فيديو لـ بثينة علي الحجار عبر مواقع التواصل، ظهرت خلاله وهي تتحدث بعفوية عن معاناتها المعيشية، في كلمات فُسرت على أنها شكوى من عدم إنفاق والدها علي الحجار عليها، ما فجّر موجة واسعة من الجدل.
“كان خاصًا”… رواية بثينة
في أول رد لها، أوضحت بثينة أن الفيديو لم يكن موجهًا للجمهور، بل كان حديثًا خاصًا مع أصدقائها عبر حساب مغلق. وأكدت أنها لم تتوقع أن ينتشر بهذا الشكل، مشيرة إلى أن ما قالته كان مجرد تعبير عن مشاعر لحظية ورغبتها في تحسين علاقتها بعائلتها.
وأضافت أن الهجوم الذي تعرضت له تجاوز حدود النقد، ووصل إلى اتهامات وصفتها بالمؤلمة، من بينها التشكيك في حالتها الصحية واتهامها بتعاطي مواد مخدرة، وهو ما نفته بشكل قاطع.
ظروف صعبة ورسالة طلب مساعدة
بثينة لم تُخفِ مرورها بظروف قاسية أثرت على حياتها، مؤكدة أنها تبحث حاليًا عن فرصة عمل. وأشارت إلى امتلاكها مهارات متعددة، من التمثيل والكتابة إلى الترجمة والتعليق الصوتي، مطالبة من يستطيع مساعدتها ألا يتردد.
وفي لحظة صادقة، قالت إنها كانت تتمنى أن تكون علاقتها بوالدها أفضل، لكن ما حدث – بحسب وصفها – كان نتيجة سوء فهم تضخم مع انتشار الفيديو.
دفاع الأم وتصعيد قانوني محتمل
من جانبها، خرجت الفنانة سحر حسن، والدة بثينة، للدفاع عن ابنتها، مؤكدة أن المقطع تم تداوله دون إذن، رغم كونه محتوى خاصًا. وانتقدت ما وصفته باستغلال الفيديو لتحقيق “الترند”، محذرة من اتخاذ إجراءات قانونية ضد من يسيء استخدامه.
انقسام الجمهور… تعاطف أم انتقاد؟
ردود الفعل على مواقع التواصل جاءت متباينة. فبينما تعاطف البعض مع بثينة واعتبروا ما قالته صرخة إنسانية، رأى آخرون أن مثل هذه الأمور يجب أن تبقى داخل إطار العائلة بعيدًا عن العلن.
غياب الرد… وهدوء منتظر
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الفنان علي الحجار حول ما أثير، ما يترك الباب مفتوحًا أمام التكهنات، في وقت ينتظر فيه الجمهور توضيحًا قد يضع حدًا للجدل، في النهاية، تكشف هذه الواقعة عن هشاشة المسافة بين الخاص والعام في عصر السوشيال ميديا، حيث يمكن للحظة عفوية أن تتحول إلى عاصفة، وتصبح قصة شخصية حديث الجميع.

