صدمة في الوسط الفني.. رحيل هاني شاكر بعد رحلة مرض قاسية خارج مصر
هز الوسط الفني خبر رحيل الفنان هاني شاكر، أحد أبرز رموز الغناء العربي، بعد صراع طويل مع المرض، انتهى داخل رحلة علاج معقدة امتدت بين مصر وفرنسا، عقب تدهور حالته الصحية خلال الأسابيع الأخيرة.
رحلة علاج انتهت بالحزن
شهدت الحالة الصحية للفنان الراحل تدهورًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، بعدما تعرض لأزمة حادة مرتبطة بمشكلات مزمنة في القولون، أدت إلى إصابته بنزيف شديد استدعى نقله إلى المستشفى بشكل عاجل.
وخضع هاني شاكر لتدخلات طبية دقيقة، بينها عملية لاستئصال كامل القولون، بعد تفاقم حالته الصحية. ورغم محاولات الأطباء السيطرة على المضاعفات، فإن وضعه الصحي ظل غير مستقر، خاصة بعد دخوله العناية المركزة لفترة طويلة.
وبحسب مصادر مقربة، فقد تعرض الفنان الراحل خلال رحلة علاجه لتوقف مؤقت في عضلة القلب استمر لعدة دقائق، قبل أن يتم إنعاشه طبيًا، لكنه ظل يعاني من ضعف حاد في حالته العامة ومضاعفات متلاحقة أثرت على فرص تعافيه.
رحلة إلى باريس لمحاولة الإنقاذ
وفي محاولة أخيرة لتحسين حالته، قررت أسرته نقله إلى فرنسا لاستكمال العلاج وإعادة التأهيل الطبي، حيث تلقى الرعاية داخل أحد المستشفيات في باريس، إلا أن حالته لم تستجب بالشكل المطلوب، لتستمر المضاعفات حتى إعلان وفاته.
وخلال فترة مرضه، حرص عدد كبير من نجوم الفن والجمهور على دعمه والدعاء له، فيما تابعت نقابة المهن الموسيقية حالته الصحية بصورة مستمرة، وسط حالة تعاطف واسعة داخل الوسط الفني وخارجه.
“أمير الغناء العربي” يغيب
ويُعد هاني شاكر واحدًا من أهم الأصوات الغنائية في العالم العربي، إذ امتدت مسيرته الفنية لعقود طويلة، قدم خلالها عشرات الأغاني التي ارتبطت بذاكرة أجيال كاملة، وتميز بأسلوبه الرومانسي وصوته الهادئ الذي منحه مكانة خاصة لدى جمهوره.
ولم يقتصر حضوره على الغناء فقط، بل لعب دورًا مؤثرًا داخل الوسط الفني من خلال توليه منصب نقيب المهن الموسيقية لسنوات، حيث دافع عن حقوق الفنانين وشارك في ملفات عديدة تخص صناعة الموسيقى في مصر.
برحيله، يفقد الفن العربي واحدًا من أبرز نجومه، بينما تبقى أغانيه وصوته شاهدين على رحلة فنية طويلة صنعت له مكانة يصعب تكرارها.

