الخميس 4 يونيو 2026 02:44 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

لماذا أراد أن يكون وريث حليم؟.. أسرار صادمة في حوار نادر لهاني شاكر

الإثنين 4 مايو 2026 04:44 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
العندليب وهاني شاكر
العندليب وهاني شاكر

في حوار نادر يعود إلى عام 1999، يظهر جانب مختلف من الفنان الراحل هاني شاكر، حين تحدث بصراحة عن علاقته بأغاني عبدالحليم حافظ، ولماذا كان يميل إلى إعادة تقديم بعضها، إلى جانب قصة لقبه الشهير “أمير الغناء”، في تصريحات ما زالت تثير الاهتمام حتى اليوم.

حليم بين الإعجاب وإعادة الغناء

لم يكن هاني شاكر يرى في إعادة غناء أعمال عبدالحليم حافظ مجرد تقليد أو اجترار للماضي، بل كان يعتبرها نوعًا من الوفاء لفنان استثنائي ترك بصمة لا تُنسى، مؤكدا أن الحوار أن الجمهور هو من منح صوته قبولًا في هذه التجربة، بعدما شعر بأن أداءه يحمل روحًا قريبة من العندليب، دون أن يدّعي امتلاك قدرته الفنية نفسها.

لقب “أمير الغناء” وثقة صريحة

توقف شاكر أيضًا عند لقبه الشهير، معتبرًا أن “أمير الغناء” لم يكن مجرد وصف إعلامي، بل تعبير عن مكانة فنية اكتسبها عبر سنوات طويلة من العمل. وفي حديثه، أشار إلى أن الفنان لا يجب أن يتهرب من الألقاب التي تعكس تاريخه، خاصة إذا كان يملك رصيدًا فنيًا حقيقيًا يدعمه.

السينما والحياة خلف الكواليس

وتطرق الحوار إلى تجربته السينمائية، حيث رفض وصفها بالفشل، مؤكدًا أن بعض الأعمال لم تأخذ فرصتها الكاملة بسبب ظروف إنتاجية، وأن فكرة العودة إلى السينما كانت لا تزال حاضرة لديه. كما تحدث عن جانب شخصي من حياته، مشيرًا إلى دور زوجته في دعمه وتنظيم حياته اليومية، وهو ما ساعده على الاستمرار فنيًا بشكل مستقر.

ورغم مرور السنوات، لا يزال هذا الحوار يعكس ملامح فنان كان يعيش بين احترامه لعمالقة قبله، وثقته في مكانته الخاصة، في مسيرة امتدت وترك خلالها بصمة واضحة في الغناء العربي.