الخميس 4 يونيو 2026 03:41 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

في مثل هذا اليوم 21 مايو..

رحلت زينات الفنانة التي خطفت القلوب بدور صغير.. لكن اسم شخصيتها عاش أكثر منها

الأربعاء 20 مايو 2026 06:15 مـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
نادية عزت
نادية عزت

في مثل هذا اليوم 21 مايو، تمر ذكرى رحيل الفنانة القديرة نادية عزت، واحدة من الوجوه التي صنعت حضورها بهدوء وتركت أثرًا دافئًا في ذاكرة المشاهد العربي، رغم أنها لم تكن من نجمات الصف الأول بالمعنى التقليدي. لكن ملامحها البسيطة وأدوارها الصادقة جعلتها قريبة من البيوت المصرية لسنوات طويلة.
ورحلَت نادية عزت في 21 مايو عام 2011، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، تنقلت خلالها بين السينما والدراما والإذاعة، وقدّمت شخصيات متنوعة نجحت في أن تبدو حقيقية وعفوية، وهو ما منحها مكانة خاصة لدى الجمهور، خصوصًا مع تكرار عرض أعمالها حتى اليوم.

بداية مبكرة ومسيرة طويلة

بدأت الفنانة الراحلة مشوارها الفني أواخر خمسينيات القرن الماضي، وتحديدًا عام 1959، في فترة كانت تشهد ازدهارًا كبيرًا للفن المصري. ورغم أن ظهورها في البداية جاء من خلال أدوار مساعدة، فإنها استطاعت أن تثبت حضورها تدريجيًا بفضل أدائها الهادئ وقدرتها على تقديم الشخصيات الشعبية والبسيطة بإقناع شديد.

وشاركت نادية عزت في عدد كبير من الأعمال الفنية التي تنوعت بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، وكان من أبرزها مسلسل عائلة الأستاذ شلش، إلى جانب أعمال أخرى مثل محاكمة علي بابا وجبروت امرأة، حيث تركت بصمتها الخاصة حتى في المساحات الصغيرة من الدور.

“زينات”.. الشخصية التي لم تغب عن الجمهور

ورغم تنوع أعمالها، يبقى دور “زينات” في مسلسل يوميات ونيس هو الأقرب إلى قلوب المشاهدين، إذ ارتبط اسمها بهذه الشخصية التي ظهرت بعفوية شديدة داخل واحد من أشهر الأعمال الأسرية في الدراما المصرية.

وقد نجحت نادية عزت في تقديم الشخصية بطريقة جعلتها تبدو وكأنها فرد حقيقي داخل كل بيت، وهو ما يفسر استمرار تعلق الجمهور بها حتى بعد سنوات طويلة من عرض المسلسل، خاصة مع ارتباط العمل بذكريات أجيال كاملة.

آخر ظهور قبل الرحيل

قبل وفاتها بعام واحد فقط، شاركت الفنانة الراحلة في المسلسل الإذاعي قصة حبي عام 2010، ليكون آخر أعمالها الفنية قبل أن ترحل في هدوء بعيدًا عن الأضواء، تاركة خلفها تاريخًا من الأدوار التي ربما لم تعتمد على البطولة المطلقة، لكنها نجحت في الوصول إلى الناس ببساطة وصدق.

ومع حلول ذكرى رحيلها اليوم، يعود اسم نادية عزت ليتردد مجددًا بين جمهور الدراما المصرية، كواحدة من الفنانات اللاتي لم يحتجن إلى الضجيج من أجل أن يبقين في الذاكرة.