الخميس 4 يونيو 2026 01:49 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

في مثل هذا اليوم..

”ما تزوقيني ياماما”.. كيف تحولت مها صبري إلى أيقونة خفة وبهجة في السينما المصرية؟

الخميس 21 مايو 2026 07:52 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
مها صبري
مها صبري

في مثل هذا اليوم 22 مايو 1932، وُلدت الفنانة مها صبري، صاحبة الصوت الخفيف والحضور المبهج الذي خطف الأنظار في السينما المصرية خلال الخمسينيات والستينيات، بعدما استطاعت أن تجمع بين الغناء والتمثيل وتقدم شخصية فنية مختلفة ارتبطت بالبساطة وخفة الظل والأغنيات التي لا تزال عالقة في الذاكرة حتى اليوم.

بداية فنية صنعت نجمة مختلفة

دخلت مها صبري عالم الفن في فترة كانت السينما المصرية مليئة بالنجوم الكبار، لكنها نجحت سريعًا في تكوين مكانة خاصة بها، بفضل ملامحها الهادئة وطريقتها المرحة في الأداء، سواء في التمثيل أو الغناء.

وقدمت خلال مشوارها الفني عددًا كبيرًا من الأفلام التي جمعتها بأبرز نجوم تلك الفترة، من بينها فيلم لقمة العيش مع الفنان صلاح ذو الفقار، إلى جانب مشاركتها في إسماعيل يس في السجن مع إسماعيل يس، بالإضافة إلى فيلم بين القصرين وحكاية العمر كله.

أغنية صنعت شهرتها لسنوات طويلة

ورغم تنوع أعمالها الفنية، بقيت أغنية «ما تزوقيني يا ماما» الأشهر في مسيرتها، بعدما حققت انتشارًا واسعًا وتحولت إلى واحدة من الأغنيات الخفيفة المرتبطة بذاكرة السينما المصرية القديمة.

وقدمت مها صبري الأغنية ضمن أحداث فيلم منتهى الفرح، لتصبح بعدها واحدة من أبرز الأغنيات التي ارتبط اسمها بها، خاصة مع أسلوبها المرح والأداء البسيط الذي وصل بسهولة إلى الجمهور.

حضور مختلف على الشاشة

تميزت مها صبري بحضور هادئ ومختلف عن نجمات عصرها، إذ اعتمدت على البساطة وخفة الظل أكثر من الاستعراض أو الأدوار المعقدة، وهو ما جعلها قريبة من الجمهور في مختلف أعمالها.

كما نجحت في تقديم صورة الفتاة الشعبية المرحة في عدد من الأفلام، لتصبح واحدة من الوجوه المألوفة والمحببة لدى جمهور السينما في تلك الفترة.

رحيل مبكر بعد رحلة قصيرة

ورغم النجاح الكبير الذي حققته، انتهت رحلة مها صبري الفنية والحياتية مبكرًا، بعدما رحلت عن العالم في 16 ديسمبر 1989، عن عمر ناهز 57 عامًا، تاركة خلفها عشرات الأغنيات والأفلام التي لا تزال تُعرض حتى اليوم، وتعيد للأذهان زمن الفن البسيط الذي اعتمد على الحضور الصادق وخفة الروح.