الخميس 4 يونيو 2026 01:49 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

في مثل هذا اليوم 24 مايو..

في يوم ميلاده.. باسم سمرة حاضر بقوة بين السينما والدراما بملامح مختلفة لا تُنسى

الأحد 24 مايو 2026 05:10 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
باسم سمرة
باسم سمرة

يتزامن اليوم 24 مايو مع احتفال الوسط الفني والجمهور بعيد ميلاد الفنان باسم سمرة، المولود في مثل هذا اليوم عام 1971، والذي استطاع أن يفرض حضوره كواحد من أبرز نجوم التمثيل في مصر خلال العقود الأخيرة، بفضل أدواره المتنوعة التي جمعت بين الواقعية والجرأة والاختلاف.

من نزلة السمان إلى عالم

وُلد باسم سمرة في منطقة نزلة السمان بمحافظة الجيزة، وتخرج في كلية التربية قسم التعليم الصناعي، قبل أن يعمل لفترة قصيرة مدرسًا للرسم الصناعي، إلا أن شغفه بالفن دفعه لاتخاذ مسار مختلف تمامًا نحو التمثيل.

بدأ مشواره الفني من خلال مشاركته في الفيلم القصير “القاهرة منورة بأهلها” للمخرج الكبير يوسف شاهين، ثم شارك في أفلام “مرسيدس” و“صبيان وبنات” مع المخرج يسري نصر الله، لتبدأ بعدها ملامح موهبته في الظهور بشكل واضح داخل السينما المستقلة.

سنوات صعود وتعاونات صنعت اسمه

مرّ باسم سمرة بفترة ابتعاد عن العمل الفني استمرت عدة سنوات، قبل أن يعود بقوة من خلال فيلم “المدينة” عام 2000، وهو العمل الذي منحه دفعة كبيرة بعد حصوله على جائزة من مهرجان أيام قرطاج السينمائية، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة من التعاونات السينمائية المهمة.

وتكرر تعاونه مع المخرج يسري نصر الله في أفلام بارزة مثل “باب الشمس – الرحيل والعودة” و“جنينة الأسماك”، قبل أن يلفت الأنظار بدوره في فيلم “عمارة يعقوبيان”، حيث قدم شخصية عبد ربه عسكري الأمن المركزي، وهي من الأدوار التي رسخت حضوره بقوة في السينما المصرية.

حضور فني واسع بين السينما والدراما

قدّم باسم سمرة خلال مسيرته مجموعة كبيرة من الأفلام التي تنوعت بين الاجتماعي والتشويقي، من أبرزها “الجزيرة”، “الفرح”، “إبراهيم الأبيض”، “الشبح”، و“بعد الموقعة”، إلى جانب أعمال أخرى حصل من خلالها على جوائز محلية ودولية، أبرزها جائزة أفضل ممثل عن فيلم “بصرة”.

ولم يقتصر حضوره على السينما فقط، بل امتد إلى الدراما التلفزيونية عبر مسلسلات متعددة مثل “الريان”، “ذات”، “الحارة”، “الوالدة باشا”، و“صديق العمر”، الذي جسّد فيه شخصية المشير عبد الحكيم عامر عام 2014، في واحد من أبرز أدواره التلفزيونية.

وبين تنوع أدواره واختلاف شخصياته، يظل باسم سمرة واحدًا من الممثلين الذين استطاعوا كسر النمط التقليدي وتقديم أداء يحمل بصمة خاصة، جعلته حاضرًا بقوة في ذاكرة المشاهد العربي حتى اليوم.