بطاقة غامضة تشعل الأزمة.. ترامب يطالب صحيفة أمريكية بـ10 مليارات دولار بسبب إبيستن
عاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإثارة الجدل مجددًا، بعدما فجّر معركة قضائية ضخمة ضد صحيفة أمريكية شهيرة، مطالبًا بتعويضات لا تقل عن 10 مليارات دولار، بسبب تقرير تحدث عن علاقته المزعومة بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين.
وبحسب ما نشرته صحيفة الجارديان البريطانية، فإن ترامب أعاد رفع دعوى التشهير بعد سقوط دعوى سابقة بسبب ثغرات قانونية، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا جديدًا في حربه المفتوحة مع وسائل الإعلام الأمريكية.
بطاقة معايدة وراء الأزمة
وتعود تفاصيل القضية إلى تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، تحدث عن بطاقة معايدة قيل إنها أُرسلت إلى جيفري إبستين وتحمل توقيع ترامب، وهو ما نفاه الرئيس الأمريكي السابق بشكل قاطع، مؤكدًا أن البطاقة “مزيفة بالكامل”.
ورغم تداول البطاقة ضمن تحقيقات مرتبطة بالقضية الشهيرة، أصر فريق الدفاع على أن الصحيفة تجاهلت التحقق من صحة المعلومات، واتهموها بنشر ادعاءات تسببت في أضرار مالية ومعنوية جسيمة.
وجاء في الدعوى المعدلة أن الصحيفة “تصرفت بتهور تجاه الحقيقة”، بينما أكد فريق الدفاع أن ما جرى يمثل تشهيرًا متعمدًا.
أسماء بارزة داخل القضية
وشملت الدعوى، التي رُفعت أمام محكمة فيدرالية بولاية ميامي، رجل الأعمال والإعلام الشهير روبرت مردوخ، إلى جانب شركات إعلامية كبرى، بالإضافة إلى عدد من الصحفيين العاملين بالصحيفة، بدعوى التسبب في تشويه السمعة والإضرار المادي والمعنوي.
ويطالب ترامب بالحصول على تعويضات لا تقل عن 10 مليارات دولار، وهو نفس المبلغ الذي سبق أن طالب به في الدعوى السابقة قبل رفضها.
رد حاسم من الصحيفة
وفي المقابل، أكدت الشركة المالكة للصحيفة ثقتها الكاملة في دقة ومهنية ما نشرته، مشددة على أنها ستدافع عن نفسها بقوة أمام القضاء.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تتصاعد فيه المواجهات بين ترامب وعدد من وسائل الإعلام الأمريكية، خاصة مع استمرار الجدل المرتبط بقضية جيفري إبستين، التي ما زالت تثير ضجة واسعة داخل الولايات المتحدة حتى الآن.

