في ذكرى ميلاد.. حكاية مقلب النجوم في فرح يونس شلبي الذي تحول إلى ليلة لا تُنسى
تحل اليوم 31 مايو ذكرى ميلاد الفنان القدير يونس شلبي، أحد أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ الفن المصري، والذي ترك بصمة خاصة في المسرح والسينما والتلفزيون، وظلت أعماله حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم، خاصة خلال مواسم الأعياد التي تشهد إعادة عرض أشهر مسرحياته.
ورغم عشرات الأدوار التي قدمها طوال مشواره الفني، يبقى اسمه مرتبطًا بشخصيتي "منصور" في مسرحية مدرسة المشاغبين و"عاطف" في مسرحية العيال كبرت، إلى جانب شخصية "بوجي" الشهيرة التي أحبها الأطفال والكبار على حد سواء.
فرح بسيط تحول إلى تجمع لأكبر نجوم الفن
من المواقف الطريفة في حياة يونس شلبي، حكاية حفل زفافه الذي تحول إلى ليلة استثنائية بسبب "مقلب" دبره له أصدقاؤه من نجوم الفن.
وروت الفنانة والإعلامية إسعاد يونس تفاصيل الواقعة خلال برنامج "صاحبة السعادة"، مؤكدة أن يونس شلبي أخبر زملاءه بأن حفل الزفاف سيكون بسيطًا ومقتصرًا على عدد محدود من الأقارب والمقربين فقط.
لكن المفاجأة كانت أن أصدقاءه من الفنانين قرروا الحضور جميعًا لمشاركته فرحته، ليجد نفسه محاطًا بعدد كبير من نجوم الوسط الفني الذين حرصوا على الاحتفال معه في تلك المناسبة، في لقطة عكست حجم المحبة التي كان يحظى بها بين زملائه.
من المسرح إلى السينما.. رحلة فنية حافلة
بدأ يونس شلبي مشواره السينمائي عام 1975 من خلال فيلم "الظلال في الجانب الآخر"، قبل أن يشارك في عشرات الأعمال التي رسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم الكوميديا.
وشارك خلال مسيرته في نحو 77 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها ريا وسكينة والعسكري شبراوي ومغاوري في الكلية والشاويش حسن وعليش دخل الجيش.
كما حصل على جائزة شرفية عن دوره في فيلم عشاق تحت العشرين من المهرجان الثامن والعشرين للمركز الكاثوليكي عام 1980.
بوجي الذي لا يغيب عن ذاكرة الأجيال
وعلى شاشة التلفزيون، بدأت علاقته القوية بالدراما في نهاية السبعينيات، عندما شارك مع فؤاد المهندس في مسلسل عيون، قبل أن يشارك في أكثر من 20 عملًا تلفزيونيًا.
لكن تبقى شخصيته الأشهر هي "بوجي" في المسلسل الرمضاني الشهير بوجي وطمطم، التي صنعت له مكانة خاصة لدى أجيال متعاقبة من المشاهدين.
ورغم رحيله في 12 نوفمبر 2007، لا تزال أعمال يونس شلبي حاضرة بقوة، ويظل ضحكه العفوي وأداؤه البسيط أحد أهم علامات الكوميديا المصرية التي لم تفقد بريقها مع مرور السنوات.

