الخميس 4 يونيو 2026 01:48 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

في مثل هذا اليوم.. نجمة بدأت بـ”المراهقات” وانتهت بأدوار لا تُنسى.. لماذا لا تزال زيزي مصطفى حاضرة في ذاكرة الجمهور؟

الإثنين 1 يونيو 2026 07:11 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
زيزي مصطفى
زيزي مصطفى

في مثل هذا اليوم، 2 يونيو، وُلدت الفنانة القديرة زيزي مصطفى، واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية في الستينيات والسبعينيات، والتي نجحت في ترك بصمة خاصة بفضل حضورها المميز وقدرتها على التنقل بين أدوار متنوعة جمعت بين الرومانسية والدراما والأعمال الاجتماعية.

ورغم رحيلها في عام 2008، فإن أعمالها لا تزال تجد طريقها إلى المشاهدين حتى اليوم، لتبقى واحدة من الفنانات اللاتي ارتبطت أسماؤهن بفترة ذهبية في تاريخ السينما المصرية.

بداية مبكرة فتحت أبواب الشهرة

ظهرت زيزي مصطفى للمرة الأولى على الشاشة من خلال فيلم ، حيث لفتت الأنظار بموهبتها وحضورها أمام الكاميرا، لتبدأ رحلة فنية شهدت صعودًا سريعًا خلال سنوات قليلة.

لكن نقطة التحول الحقيقية جاءت عام 1968 عندما حصلت على أول بطولة سينمائية في فيلم أمام و، وهو الفيلم الذي أصبح لاحقًا واحدًا من أبرز علامات السينما المصرية.

أعمال صنعت مكانتها بين نجمات جيلها

على مدار مشوارها الفني، شاركت زيزي مصطفى في عدد كبير من الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا ونقديًا.

واستطاعت من خلال هذه الأعمال أن تفرض نفسها كواحدة من الوجوه النسائية البارزة في السينما المصرية، بفضل أدائها الطبيعي وقدرتها على تقديم شخصيات مختلفة ومتنوعة.

من زمن الأبيض والأسود إلى أدوار الألفية

لم تتوقف مسيرة زيزي مصطفى عند جيل معين أو مرحلة فنية محددة، بل استمرت لعقود طويلة، وقدمت خلالها أعمالًا مهمة مثل و و.

ومع تغير الأجيال وتطور السينما، واصلت حضورها الفني، لتظهر في أعمال أحدث من بينها و، مؤكدة قدرتها على مواكبة التحولات الفنية عبر العقود.

رحلة انتهت مبكرًا.. لكن أثرها بقي

في 12 فبراير 2008، رحلت زيزي مصطفى إثر إصابتها بنوبة قلبية حادة عن عمر ناهز 62 عامًا، لتغيب عن الساحة الفنية بعد مشوار طويل حافل بالأعمال الناجحة.

لكن بعد سنوات من رحيلها، لا تزال أفلامها تُعرض باستمرار على الشاشات، ويواصل الجمهور اكتشاف موهبتها من جديد، لتبقى واحدة من النجمات اللاتي نجحن في حجز مكان دائم داخل ذاكرة الفن المصري، بعيدًا عن ضجيج الزمن وتقلباته.