المغرب على بعد خطوة من الحسم.. موعد مباراة هايتي والقناة المفتوحة الناقلة للمواجهة المرتقبة
تتجه أنظار الجماهير المغربية، مساء اليوم، إلى مواجهة تحمل أهمية كبيرة في مشوار منتخب المغرب ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي "أسود الأطلس" مع منتخب هايتي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وسط آمال بحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي دون انتظار نتائج المنافسين.
ويدخل المنتخب المغربي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما قدم بداية قوية في البطولة، حيث نجح في الخروج بتعادل ثمين أمام البرازيل في الجولة الأولى، قبل أن يحقق فوزًا مهمًا على إسكتلندا في الجولة الثانية، ليضع نفسه في موقف مريح نسبيًا قبل الجولة الحاسمة.
موقف المغرب قبل الجولة الأخيرة
يحتل منتخب المغرب المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، متساويًا في الرصيد مع منتخب البرازيل المتصدر، بينما يأتي منتخب إسكتلندا في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، ويتذيل منتخب هايتي الترتيب دون أي نقاط.
وتمنح هذه المعطيات المنتخب المغربي فرصة كبيرة لحسم التأهل إلى الدور المقبل حال تحقيق نتيجة إيجابية أمام هايتي، بعيدًا عن الحسابات المعقدة المرتبطة بنتيجة المواجهة الأخرى التي تجمع بين البرازيل وإسكتلندا في التوقيت نفسه.
مهمة تبدو سهلة.. لكن الحذر مطلوب
ورغم الفوارق النظرية بين المنتخبين، فإن مباريات الجولة الأخيرة من دور المجموعات دائمًا ما تحمل مفاجآت غير متوقعة، وهو ما يدفع الجهاز الفني المغربي إلى التعامل مع اللقاء بتركيز كامل من أجل تفادي أي مفاجآت قد تعقد موقف الفريق.
ويأمل الجمهور المغربي في مواصلة الأداء القوي الذي ظهر به المنتخب خلال الجولتين الماضيتين، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعبون أمام منافسين من العيار الثقيل.
القناة المفتوحة الناقلة لمباراة المغرب وهايتي
وتحظى المباراة باهتمام جماهيري واسع داخل المغرب وخارجه، حيث أعلنت قناة الرياضية المغربية المفتوحة نقل اللقاء مجانًا عبر القمر الصناعي نايل سات، ما يمنح الجماهير فرصة متابعة المواجهة دون اشتراكات مدفوعة.
تردد قناة الرياضية المغربية على نايل سات
- القمر الصناعي: نايل سات.
- التردد: 11476.
- الاستقطاب: عمودي.
- معدل الترميز: 27500.
- معامل تصحيح الخطأ: 4/3.
حلم مواصلة المشوار
ويطمح منتخب المغرب إلى إنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن التأهل المبكر يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل خوض منافسات الأدوار الإقصائية، التي تشهد عادة ارتفاعًا كبيرًا في مستوى المنافسة.
ومع اقتراب صافرة البداية، تترقب الجماهير المغربية مباراة قد تكون بوابة جديدة نحو إنجاز عالمي آخر، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها "أسود الأطلس" خلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026.

