لا تتجاهل حرقان العين.. علامات قد تكشف إصابتك بجفاف العين وطرق الوقاية منه
قد يبدأ جفاف العين بأعراض بسيطة مثل الحكة أو الشعور بالحرقان، لكنه قد يتحول مع الوقت إلى مشكلة مزعجة تؤثر على الراحة وجودة الرؤية. ولا يرتبط جفاف العين فقط بنقص إنتاج الدموع، بل قد ينتج أيضًا عن تبخرها بسرعة أو ضعف مكوناتها، وهو ما يزيد من تهيج العين واحمرارها وحساسيتها للضوء، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى تشوش الرؤية.
أسباب جفاف العين.. وعادات يومية تزيد المشكلة
تؤدي الدموع دورًا مهمًا في حماية العين وتنظيفها والحفاظ على ترطيبها، وعندما يحدث خلل في إنتاجها أو في توازن مكوناتها تبدأ أعراض الجفاف في الظهور، مثل الشعور بوجود جسم غريب داخل العين، والحكة، والإجهاد البصري، خاصة أثناء القراءة أو استخدام الهواتف وأجهزة الكمبيوتر.
وهناك عدد من العوامل التي قد تزيد من فرص الإصابة بجفاف العين، من بينها:
- نقص إنتاج الدموع أو سرعة تبخرها.
- التعرض المستمر للشمس والرياح والهواء الجاف.
- التدخين أو التعرض للدخان.
- استخدام الشاشات لفترات طويلة، ما يقلل معدل الرمش الطبيعي.
- تناول بعض الأدوية، مثل أدوية الحساسية، وأدوية ضغط الدم، وبعض مضادات الاكتئاب ومزيلات الاحتقان.
- قلة النوم واضطراب مواعيد الراحة.
كيف تحمي عينيك من الجفاف؟
يمكن تقليل خطر الإصابة بجفاف العين أو تخفيف أعراضه من خلال اتباع عدد من النصائح اليومية، أبرزها:
- إجراء فحوصات دورية لدى طبيب العيون، خاصة بعد سن الخمسين.
- ارتداء نظارات شمسية لحماية العين من الشمس والرياح.
- تجنب التعرض للدخان والعوامل البيئية المهيجة.
- استخدام جهاز لترطيب الهواء داخل المنزل أو مكان العمل إذا كان الجو جافًا.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم يوميًا.
- تقليل وقت استخدام الشاشات، مع أخذ فواصل منتظمة وإراحة العين والحرص على الرمش باستمرار.
- الالتزام بالعلاج الذي يحدده الطبيب، مثل القطرات المرطبة أو الأدوية المخصصة لتحسين إنتاج الدموع.
من الأكثر عرضة للإصابة؟ ومتى يجب زيارة الطبيب؟
يزداد خطر الإصابة بجفاف العين مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الخمسين، كما تعد النساء أكثر عرضة للإصابة نتيجة التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل أو انقطاع الطمث أو استخدام بعض العلاجات الهرمونية.
ويؤدي العامل الوراثي أيضًا دورًا في زيادة احتمالات الإصابة، إلى جانب بعض الأمراض المزمنة، مثل السكري، واضطرابات الغدة الدرقية، والتهاب المفاصل الروماتويدي.
وينصح بزيارة طبيب العيون إذا استمرت أعراض جفاف العين رغم اتباع النصائح الوقائية، أو إذا بدأت تؤثر على الرؤية والأنشطة اليومية، إذ يساعد التشخيص المبكر على الحد من الأعراض والوقاية من المضاعفات التي قد تؤثر على صحة العين على المدى الطويل.

