الخميس 4 يونيو 2026 01:47 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

تقارير عن تعزيز الحوثيين دفاعاتهم الجوية ومناورات عسكرية مع تصاعد التوتر الإقليمي

الإثنين 23 فبراير 2026 10:58 صـ 6 رمضان 1447 هـ
منظومة دفاع جوي الحوثي
منظومة دفاع جوي الحوثي

تحركات عسكرية لافتة في مناطق سيطرة جماعة الحوثي باليمن، وسط حديث عن وصول منظومات دفاع جوي حديثة ورفع حالة الطوارئ في صنعاء ومحافظات أخرى، وتربط التقارير المتداولة هذه الاستعدادات بإمكانية تصعيد إقليمي أوسع، في ظل توتر متزايد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

ماذا نعرف عن المنظومات الجديدة؟

ونشرت حسابات محسوبة على جماعة الحوثي مقاطع مصوّرة قالت إنها تُظهر محاولة استهداف مروحية عسكرية باستخدام منظومة دفاع جوي محمولة على الكتف، ولم يصدر تأكيد مستقل بشأن طبيعة هذه المنظومات أو مصدرها، لكن الخطاب الإعلامي للجماعة يشير إلى أنها:

  • أنظمة دفاع جوي حديثة

  • قابلة للاستخدام في المعارك القادمة

  • جزء من استعدادات عسكرية أوسع

في المقابل، لم تعلن جهات دولية أو أممية تفاصيل موثقة حول نوعية هذه الأسلحة حتى الآن.

لماذا الآن؟ تصاعد التوتر الإقليمي

تأتي هذه التطورات في سياق إقليمي شديد الحساسية:

  • تصاعد الخطاب المتبادل بين طهران وواشنطن

  • مخاوف إسرائيلية معلنة من توسع دائرة المواجهة

  • حديث عن احتمالات توجيه ضربات متبادلة

وأشارت صحيفة "الأخبار" اللبنانية إلى أن الحوثيين لا يستبعدون تعرضهم لضربة محتملة، خاصة مع ارتفاع سقف المخاوف من دورهم في أي مواجهة قادمة.

كما لفتت إلى أن الجماعة، رغم إعلانها الالتزام بوقف إطلاق النار وإيقاف ما تسميه "عمليات الإسناد الصاروخي لغزة"، لم تعلن إنهاء المواجهة مع إسرائيل، واستغلت فترة التهدئة لإعادة ترتيب صفوفها.

مناورات عسكرية وصواريخ بعيدة المدى

بحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر عسكرية حوثية، شهدت الأسابيع الماضية:

  • مناورات برية في إب والحديدة وصنعاء

  • تدريبات تحاكي الرصد والاستطلاع والاقتحام

  • استخدام ذخيرة حية وأسلحة متوسطة وخفيفة

كما تحدثت المصادر عن إدخال:

  • صواريخ باليستية بعيدة المدى

  • طرازات جديدة من الطائرات المسيّرة

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من هذه المزاعم.

مفهوم "وحدة الساحات" يعود إلى الواجهة؟

التقارير تشير إلى احتمال عودة ما يُعرف بـ"وحدة الساحات" في حال تعرضت إيران لهجوم أميركي–إسرائيلي مشترك، وهو مفهوم يقوم على تنسيق الجبهات المرتبطة بمحور طهران في حال اندلاع مواجهة واسعة، وهذا السيناريو، إن تحقق، قد يوسع نطاق التوتر ليشمل ساحات متعددة في المنطقة، من بينها اليمن.

ما المخاطر المحتملة؟

أي تصعيد عسكري في اليمن يحمل أبعادًا معقدة:

  • تهديد الملاحة في البحر الأحمر

  • توسيع رقعة الاستهداف الإقليمي

  • تعقيد مسار التسوية السياسية اليمنية

وتشير تقديرات أممية سابقة إلى أن اليمن لا يزال يواجه واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، ما يجعل أي تصعيد جديد مصدر قلق دولي.

بين الاستعداد والردع

حتى الآن، تبقى معظم المعلومات في إطار التصريحات والتقارير الإعلامية، دون إعلان رسمي عن مواجهة وشيكة، لكن المؤكد أن وتيرة الاستعداد العسكري في مناطق الحوثيين تعكس قراءة داخلية لاحتمال مرحلة أكثر توترًا، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن، هل نحن أمام رسائل ردع متبادلة، أم مقدمات لمواجهة أوسع في المنطقة؟