الخميس 4 يونيو 2026 02:22 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

ملك الأردن ورئيس الإمارات يدعوان لخفض التصعيد والاحتكام للحوار في ظل توتر إقليمي

الجمعة 13 مارس 2026 12:37 مـ 24 رمضان 1447 هـ
الملك عبدالله الثاني
الملك عبدالله الثاني

في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، تحركت القيادات العربية بسرعة لاحتواء الأزمة، فقد أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي، ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لوقف التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، ويأتي الاتصال في توقيت حساس تشهده المنطقة، مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات العسكرية وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.

الأردن والإمارات: الحل الدبلوماسي هو الطريق الوحيد

بحث الزعيمان خلال الاتصال الهاتفي تداعيات التصعيد الخطير في الإقليم، مؤكدين أهمية العمل المشترك لاحتواء التوتر.

أبرز الرسائل التي خرج بها الاتصال

  • ضرورة تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد

  • دعم الحلول الدبلوماسية والحوار لحل النزاعات

  • تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة

ويأتي هذا الموقف في وقت تسعى فيه عدة دول عربية إلى منع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

تضامن أردني مع الإمارات بعد الاعتداءات الإيرانية

خلال الاتصال، أعرب الملك عبدالله الثاني عن تعازيه لدولة الإمارات في استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية أثناء أداء الواجب، وأكد العاهل الأردني تضامن الأردن الكامل مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات التي تعرضت لها.

موقف الأردن من الهجمات

  • إدانة الاعتداءات التي استهدفت الإمارات

  • التأكيد على أنها تمثل انتهاكًا لسيادة دول المنطقة

  • دعم استقرار وأمن الدول الخليجية

ويعكس هذا الموقف وحدة الموقف العربي في مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.

تحذير من استغلال التصعيد لفرض واقع جديد في فلسطين

في سياق آخر، حذر الملك عبدالله الثاني من استغلال التطورات الإقليمية الحالية لفرض تغييرات على الأرض في الأراضي الفلسطينية.

أبرز التحذيرات

  • تقييد حرية المصلين في المسجد الأقصى

  • فرض واقع جديد في الضفة الغربية

  • تصعيد الأوضاع في قطاع غزة

وأكد الملك أن الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني في القدس يمثل أولوية أساسية في ظل الظروف الحالية.

الشرق الأوسط أمام اختبار سياسي صعب

يأتي الاتصال الأردني الإماراتي في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط موجة تصعيد غير مسبوقة.

أبرز المخاوف الإقليمية

  • توسع المواجهة العسكرية في المنطقة

  • تهديد استقرار عدة دول عربية

  • تأثير التصعيد على الاقتصاد وأسواق الطاقة

ويرى مراقبون أن التحركات الدبلوماسية العربية المتسارعة قد تلعب دورًا مهمًا في احتواء الأزمة ومنع تحولها إلى صراع إقليمي واسع.