قبل إعلان السعودية الرسمي.. دولة عربية تحسم موعد عيد الأضحى وتكشف تاريخ يوم عرفة
بدأت أجواء عيد الأضحى تقترب سريعًا، ومعها عاد ترقب المسلمين في مختلف الدول لمعرفة الموعد الرسمي ليوم عرفة وأول أيام العيد. وبينما تتابع عدة دول تحري هلال شهر ذي الحجة مساء اليوم الأحد، أعلنت لبنان بشكل مبكر موعد الوقوف بعرفة وعيد الأضحى المبارك.
وقالت دار الإفتاء في لبنان، في بيان رسمي، إن يوم عرفة التاسع من ذي الحجة لعام 1447 هجريًا، سيوافق الثلاثاء 26 مايو 2026، على أن يكون أول أيام عيد الأضحى الأربعاء 27 مايو الجاري.
البيان حمل تهنئة للحجاج والمسلمين، مع الدعاء بأن يعيده الله على الجميع بالخير والأمن والاستقرار، في وقت تستعد فيه الدول الإسلامية للإعلان الرسمي بعد تحري الهلال.
ترقب واسع بعد دعوة السعودية لتحري الهلال
في المقابل، دعت المحكمة العليا بـ السعودية عموم المسلمين داخل المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء اليوم الأحد، الموافق 29 من شهر ذي القعدة وفق تقويم أم القرى.
وأكدت المحكمة العليا، في بيانها، أنها تأمل ممن يتمكن من رؤية الهلال بالعين المجردة أو باستخدام المناظير أن يبلغ أقرب محكمة لتسجيل شهادته، أو التواصل مع الجهات المختصة للمساعدة في الوصول إلى مواقع الرصد الرسمية.
كما دعت المحكمة من لديهم القدرة على الترائي إلى المشاركة مع اللجان المشكلة لهذا الغرض، معتبرة أن ذلك يدخل في إطار التعاون على البر وخدمة المسلمين.
الإمارات تدخل أجواء التحري
وفي الإمارات العربية المتحدة، دعا المختصون والخبراء وأفراد المجتمع إلى تحري الهلال بعد مغيب شمس اليوم، مطالبًا من يتمكن من رؤية الهلال بالتواصل عبر الأرقام المخصصة لذلك.
ويترقب الملايين في العالم الإسلامي نتائج الرؤية الرسمية، خاصة أن تحديد بداية شهر ذي الحجة يرتبط مباشرة بموعد الوقوف بعرفة وأيام عيد الأضحى المبارك، أحد أهم المناسبات الدينية لدى المسلمين.
لماذا يختلف الإعلان أحيانًا بين الدول؟
ورغم التطور الكبير في وسائل الرصد الفلكي، لا تزال بعض الدول تعتمد بشكل أساسي على الرؤية الشرعية للهلال، وهو ما قد يؤدي أحيانًا إلى اختلاف موعد بداية الشهر الهجري بين دولة وأخرى.
لكن في معظم السنوات، تتقارب الإعلانات الرسمية بشكل كبير، خاصة بين الدول العربية والإسلامية التي تتابع نتائج التحري الصادرة من السعودية باعتبارها الدولة المرتبطة بمناسك الحج.
ومع حلول مساء اليوم، تتجه الأنظار إلى البيانات الرسمية المنتظرة من الهيئات الشرعية والفلكية، وسط حالة من الترقب التي تتكرر كل عام قبل واحدة من أهم المناسبات الإسلامية وأكثرها ارتباطًا بالمشاعر الروحانية والعائلية.

