الخميس 4 يونيو 2026 03:42 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

لليوم الثاني.. مشهد يتكرر عند مدخل سنجل بفلسطين يثير غضب الأهالي

الإثنين 18 مايو 2026 03:19 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
اقتحام بلدة سنجل
اقتحام بلدة سنجل

في مشهد أثار حالة من التوتر والغضب بين الأهالي، اقتحم مستوطنون صباح اليوم الاثنين بلدة سنجل شمال شرق رام الله، وأدوا طقوسًا تلمودية عند المدخل الشمالي للبلدة، وسط تصاعد التحركات الميدانية في عدة مناطق بالضفة الغربية خلال الساعات الأخيرة.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فإن مجموعة من المستوطنين تجمعت منذ ساعات الصباح الأولى عند مدخل البلدة، وشرعت في أداء طقوس تلمودية لليوم الثاني على التوالي، في خطوة أثارت استياء السكان، خاصة مع تكرار الاقتحامات في المنطقة خلال الفترة الماضية.

توتر متصاعد في محيط رام الله

أهالي البلدة تحدثوا عن حالة من القلق المتزايد مع استمرار هذه التحركات، لا سيما أن المدخل الشمالي لسنجل يُعد شريانًا رئيسيًا لحركة المواطنين اليومية. ويقول سكان إن تكرار المشهد خلال يومين متتاليين أعاد أجواء التوتر إلى المنطقة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاحتكاكات.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحركات أخرى شهدتها مدن وبلدات فلسطينية صباح اليوم، حيث شرعت آليات الاحتلال الإسرائيلي في تجريف أراضٍ داخل بلدة عزون شرق قلقيلية، في خطوة أثارت مخاوف المزارعين وأصحاب الأراضي من استمرار عمليات التجريف والتوسع.

وفي جنوب شرق بيت لحم، اقتحم مستوطنون كذلك قرية أبو انجيم، وسط حالة من الترقب بين السكان، مع استمرار الاقتحامات المتفرقة التي تشهدها عدة مناطق بالضفة الغربية منذ الأيام الأخيرة.

يوم ثقيل على القرى الفلسطينية

المشهد في سنجل لم يكن معزولًا عن السياق العام الذي تعيشه الضفة الغربية مؤخرًا، إذ تشهد القرى والبلدات الفلسطينية تحركات متكررة من جانب المستوطنين، بالتزامن مع عمليات ميدانية تشمل اقتحامات وتجريفًا للأراضي.

ويؤكد متابعون للشأن الفلسطيني أن ما يحدث يترك أثرًا نفسيًا واضحًا على الأهالي، خصوصًا في المناطق القريبة من الطرق الرئيسية ومداخل القرى، حيث تتحول ساعات الصباح أحيانًا إلى لحظات مشحونة بالترقب والحذر.

ورغم اعتياد السكان على التوترات المتقطعة، فإن تكرار الطقوس التلمودية عند مداخل البلدات الفلسطينية يثير حالة من الاستفزاز والغضب الشعبي، خاصة عندما يتزامن ذلك مع تحركات ميدانية أخرى في مناطق مجاورة.

ومع حلول مساء الاثنين، بقيت الأوضاع في سنجل ومحيطها تحت حالة من المتابعة الحذرة، في وقت يترقب فيه الأهالي ما إذا كانت الساعات المقبلة ستحمل تهدئة مؤقتة، أم أن المشهد سيتكرر مرة أخرى في صباح جديد.