حامد عبده أحمد البكيري ينال الماجستير بامتياز من جامعة تعز عن القيادة التحويلية
سطّر الباحث حامد عبده أحمد البكيري محطة جديدة في مسيرته العلمية، بعد حصوله على درجة الماجستير بتقدير امتياز من مركز الدراسات العليا بجامعة تعز، في إنجاز يعكس ثمرة سنوات من الدراسة والبحث والتحليل العلمي.
رسالة ماجستير حامد عبده أحمد البكيري
وتتجاوز مثل هذه الإنجازات حدود الشهادات الأكاديمية، لتؤكد أهمية البحث العلمي في تقديم رؤى عملية قادرة على تطوير المؤسسات ورفع كفاءة الأداء الإداري والتنظيمي، خاصة في ظل المتغيرات المتسارعة التي تواجه مؤسسات التعليم والإدارة الحديثة.
رسالة علمية تبحث أثر القيادة في صناعة التغيير
نال الباحث حامد عبده أحمد البكيري درجة الماجستير من مركز الدراسات العليا بجامعة تعز – برنامج إدارة الأعمال التنفيذي، عن رسالته الموسومة:
«القيادة التحويلية وأثرها في التغيير التنظيمي – دراسة ميدانية في جامعة تعز»
وجاءت الرسالة لتسلط الضوء على أحد أهم الموضوعات الإدارية المعاصرة، وهو مفهوم القيادة التحويلية ودورها في إحداث تغييرات تنظيمية فعالة داخل المؤسسات، باعتبارها أحد أبرز أنماط القيادة الحديثة التي تقوم على الإلهام والتطوير وتحفيز الكفاءات وصناعة بيئة أكثر مرونة وقدرة على التطور.
ويعد مفهوم القيادة التحويلية من المصطلحات التي اكتسبت حضورًا واسعًا خلال السنوات الأخيرة، نظرًا لارتباطه المباشر بقدرة المؤسسات على التكيف مع المتغيرات وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.
لجنة علمية أشادت بالمحتوى والمنهجية
تكونت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من نخبة من الأكاديميين المتخصصين، حيث ضمت:
- الأستاذ الدكتور محمد نعمان محمد عقلان – مشرفًا من جامعة تعز.
- الأستاذ الدكتور عبدالرحمن محمد السفياني – مناقشًا خارجيًا من جامعة تعز.
وخلال جلسة المناقشة العلنية، استعرض الباحث أبرز محاور الدراسة والنتائج التي توصلت إليها الرسالة، إلى جانب مجموعة من التوصيات والمقترحات المستقبلية المرتبطة بموضوع البحث.
وتناولت الدراسة أثر القيادة التحويلية في التغيير التنظيمي داخل البيئة الجامعية، عبر تحليل ميداني يهدف إلى قياس العلاقة بين أنماط القيادة والتطوير المؤسسي وتحسين الأداء الإداري.
لماذا أصبحت القيادة التحويلية محورًا للدراسات الحديثة؟
تشير العديد من الدراسات الإدارية الحديثة إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحًا تعتمد بصورة متزايدة على مفاهيم القيادة التحويلية، لكونها ترتكز على مجموعة من المبادئ المهمة، أبرزها:
- تحفيز العاملين نحو الإبداع والابتكار.
- تعزيز روح العمل الجماعي.
- رفع معدلات الرضا الوظيفي.
- تطوير الأداء المؤسسي.
- إدارة التغيير بكفاءة ومرونة.
وفي بيئات التعليم العالي تحديدًا، تزداد أهمية هذا النموذج القيادي في ظل الحاجة إلى تطوير الأداء الأكاديمي والإداري ورفع كفاءة المؤسسات التعليمية.
إشادة علمية وتقدير مستحق
وأشادت لجنة المناقشة بالمستوى العلمي للرسالة وما تضمنته من منهجية دقيقة وتحليل علمي متميز، مثمنة الجهد البحثي الكبير الذي بذله الباحث في إعداد الدراسة.
وأكدت اللجنة أن الرسالة قدمت معالجة أكاديمية متوازنة لموضوع يتسم بالأهمية، وهو ما أهّل الباحث للحصول على تقدير «امتياز» عن جدارة واستحقاق.
ويمثل هذا الإنجاز إضافة جديدة إلى رصيد الباحث العلمي، كما يعكس أهمية تشجيع الدراسات البحثية التي تتناول تطوير المؤسسات والارتقاء بمفاهيم الإدارة الحديثة، باعتبارها أحد المفاتيح الأساسية لبناء بيئات عمل أكثر قدرة على التطور والاستجابة للتحديات المستقبلية.

