إعلام عبري يعلن مسؤوليته عن استهداف قائد إيراني بارز في هجمات على بيروت
عادت العاصمة اللبنانية إلى واجهة التصعيد العسكري مجددًا، بعدما شنت إسرائيل، مساء الخميس، غارة عنيفة استهدفت منطقة الشويفات جنوبي بيروت، في تطور مفاجئ أعاد أجواء التوتر والرعب إلى الشارع اللبناني، وسط أنباء إسرائيلية عن استهداف “قائد إيراني رفيع” داخل الأراضي اللبنانية.
وأفاد موقع “والا” الإسرائيلي نقلًا عن مسؤول أمني، أن الغارة التي ضربت الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت شخصية إيرانية بارزة، دون الكشف عن هويتها أو مصيرها حتى الآن، بينما لم تصدر أي بيانات رسمية لبنانية أو إيرانية تؤكد تلك الرواية.
صيدا تشتعل.. وأطفال بين الضحايا
وفي الجنوب اللبناني، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، أن غارة إسرائيلية استهدفت مبنى بمدينة صيدا، وأسفرت عن سقوط 5 شهداء، بينهم سيدتان، بالإضافة إلى 21 مصابًا، من بينهم 5 أطفال، في مشهد مأساوي هز المدينة.
كما أكد المركز أن غارة أخرى استهدفت منطقة البص في قضاء صور، تسببت في سقوط 3 شهداء وإصابة 37 آخرين، بينهم 8 أطفال و13 سيدة، في واحدة من أعنف الضربات التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الأخيرة.
غارات متتالية ورعب في الجنوب اللبناني
وامتد القصف الإسرائيلي إلى عدة مناطق جنوبية، حيث شن الطيران الحربي غارات متلاحقة على بلدات ياطر والكفور وكفرجوز وميفدون، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية وحالة استنفار قصوى بين فرق الإسعاف والدفاع المدني.
كما طالت الغارات بلدة سحمر في البقاع الغربي شرقي لبنان، ما وسّع رقعة التوتر بشكل كبير، وأثار مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع خلال الساعات المقبلة.
خوف وترقب في الشارع اللبناني
ومع تصاعد وتيرة القصف، سادت حالة من الذعر بين السكان، خاصة مع سقوط ضحايا من النساء والأطفال، بينما سارعت فرق الإنقاذ إلى نقل المصابين وإخلاء المناطق المستهدفة تحسبًا لغارات جديدة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الجنوبية توترًا متزايدًا، وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة الحرب وامتدادها إلى مناطق جديدة داخل لبنان.

