حلي مع بشكاتب| حضري العاشوراء بخطوات بسيطة تمنح مذاقًا لا يُقاوم.. اعرفي سر القوام الكريمي
مع حلول يوم عاشوراء، تتصدر حلوى العاشوراء موائد الكثير من الأسر المصرية، باعتبارها واحدة من أشهر الأطباق المرتبطة بهذه المناسبة. وتحرص ربات البيوت على إعدادها وتزيينها بالمكسرات المتنوعة لتقديمها لأفراد الأسرة والضيوف، إلا أن الحصول على قوام كريمي متماسك ونكهة غنية يتطلب اتباع بعض الخطوات البسيطة أثناء التحضير.
وتتميز حلوى العاشوراء بمكوناتها السهلة وفوائدها الغذائية، حيث تعتمد بشكل أساسي على القمح والحليب، ما يجعلها من الأطباق المحببة للكبار والصغار على حد سواء، خاصة عند تقديمها باردة بعد تزيينها بالمكسرات والزبيب وجوز الهند.
مكونات حلوى العاشوراء
لتحضير طبق عاشوراء بقوام كريمي ومذاق مميز، تحتاجين إلى:
- كوب من قمح البليلة (القمح المقشر).
- لتر ونصف إلى 2 لتر من الحليب.
- كوب من السكر أو حسب الرغبة.
- 3 ملاعق كبيرة من النشا.
- ملعقة صغيرة من الفانيليا (اختياري).
- ملعقة كبيرة من القشطة.
- 2 ملعقة كبيرة من الكريم شانتيه البودرة.
لتزيين حلوى العاشوراء
- مكسرات مشكلة مثل الفول السوداني والبندق واللوز.
- زبيب.
- جوز هند.
- قرفة مطحونة.
خطوات تحضير حلوى العاشوراء
- يُغسل القمح جيدًا ثم يُنقع في ماء مغلي لمدة ساعتين على الأقل، ويمكن تركه طوال الليل للحصول على نتيجة أفضل.
- يُسلق القمح في كمية وفيرة من الماء حتى تتفتح الحبات تمامًا وتصبح طرية.
- في وعاء منفصل، يُذاب النشا والكريم شانتيه في كمية قليلة من الحليب البارد مع التقليب جيدًا.
- يُوضع باقي الحليب مع السكر على النار حتى يصل إلى مرحلة الغليان.
- يُضاف القمح المسلوق إلى الحليب مع التقليب برفق حتى يمتزج الخليط.
- يُسكب خليط النشا والكريم شانتيه تدريجيًا مع التحريك المستمر والسريع لتجنب تكوّن أي تكتلات.
- تُضاف الفانيليا والقشطة، ثم يُترك الخليط على نار هادئة لمدة 3 دقائق تقريبًا حتى يكتسب قوامًا كريميًا ناعمًا.
- تُرفع العاشوراء من على النار وتُوزع في أطباق التقديم.
- تُترك حتى تهدأ قليلًا، ثم تُزين بالمكسرات والزبيب وجوز الهند ورشة خفيفة من القرفة.
لمسة أخيرة تجعل الطعم أفضل
يفضل تقديم حلوى العاشوراء بعد تبريدها لبعض الوقت في الثلاجة، حيث يساعد ذلك على تماسك القوام وإبراز النكهات بشكل أفضل. كما يمكن التحكم في كمية السكر والمكسرات وفقًا للرغبة، لتصبح الحلوى مناسبة لجميع أفراد الأسرة في يوم عاشوراء، الذي يجمع بين الأجواء الروحانية والعادات الغذائية المميزة التي توارثتها الأجيال.

