الأرصاد تحدد موعد تراجع الموجة الحارة.. وهذا ما ينتظر المصريين بعد ذروة الحرارة
تواصل الموجة شديدة الحرارة تأثيرها على مختلف أنحاء البلاد، وسط ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة ونسب الرطوبة التي تزيد الإحساس بالأجواء الحارة. ومع تساؤلات المواطنين عن موعد تحسن الطقس، كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية، اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026، تفاصيل الفترة المقبلة وموعد بدء انخفاض درجات الحرارة.
ذروة الموجة اليوم وغدًا
أكد الدكتور محمود شاهين، مدير عام الإدارة المركزية للتنبؤات والإنذار المبكر بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن البلاد تشهد ذروة الموجة الحارة اليوم الأربعاء وتستمر حتى غد الخميس، موضحًا أن ارتفاع الرطوبة يجعل الشعور بدرجات الحرارة أعلى من القيم المسجلة رسميًا.
وأوضح أن درجة الحرارة العظمى في القاهرة تتراوح بين 39 و40 درجة مئوية في الظل، بينما تصل درجة الحرارة المحسوسة إلى 42 درجة مئوية نتيجة الارتفاع الكبير في نسب الرطوبة، ما يزيد من الشعور بالإجهاد الحراري، خاصة خلال ساعات النهار.
محافظات الجنوب تسجل أعلى الدرجات
وأشار شاهين إلى أن محافظات قنا والأقصر وأسوان والوادي الجديد ستكون الأكثر تأثرًا بالموجة الحالية، حيث تتراوح درجات الحرارة العظمى بين 44 و45 درجة مئوية في الظل.
وأضاف أن درجات الحرارة التي تعلنها الهيئة يتم قياسها وفق المعايير الدولية داخل الظل، بينما تكون الحرارة الفعلية تحت أشعة الشمس المباشرة أعلى من ذلك، وتختلف من منطقة إلى أخرى بحسب طبيعة المكان ونسبة الرطوبة.
كما لفت إلى أن موجات الحر أصبحت ظاهرة تؤثر في العديد من دول العالم نتيجة التغيرات المناخية، مشيرًا إلى أن أوروبا شهدت خلال الفترة الماضية ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة، كما تتأثر مصر أيضًا بهذه الظواهر، خاصة خلال شهري يوليو وأغسطس.
متى تنكسر الموجة الحارة؟
وأوضح مدير عام الإدارة المركزية للتنبؤات والإنذار المبكر أن بداية الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة ستكون اعتبارًا من يوم الجمعة، حيث تتراجع الحرارة بمعدل يتراوح بين درجة واحدة وثلاث درجات مئوية، ويستمر هذا الانخفاض لعدة أيام.
ورغم هذا التراجع، أكد أن الأجواء ستظل صيفية حارة مع استمرار ارتفاع نسب الرطوبة، لذلك تبقى الحاجة إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية قائمة، خاصة خلال فترات الظهيرة.
ونصح شاهين المواطنين بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في ساعات الذروة، والحرص على ارتداء غطاء للرأس عند الخروج، مع الإكثار من شرب المياه والسوائل لتعويض ما يفقده الجسم بسبب التعرق، وذلك للحد من خطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس خلال الأيام الحالية.

