السبت 6 يونيو 2026 09:50 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

محاصرتان تحت القصف… لحظات قاسية لصحفيتين لبنانيتين في بلدة حدودية تشعل القلق

الأربعاء 22 أبريل 2026 02:46 مـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
جنوب لبنان
جنوب لبنان

في تطور مقلق يعكس هشاشة الوضع الأمني جنوب لبنان، عالقتان صحفيتان داخل بلدة صغيرة تحاصرها النيران، وسط تصاعد المخاوف على سلامتهما. القصة لا تتعلق فقط بالميدان، بل بما يحدث عندما يصبح نقل الحقيقة مهمة محفوفة بالخطر.

في تفاصيل ما جرى، أفاد مصدر أمني لبناني، اليوم، بأن صحفيتين لبنانيتين لا تزالان عالقتين داخل بلدة الطيري جنوبي البلاد، بعدما تعرضت المنطقة لقصف إسرائيلي أدى إلى تعذر خروجهما حتى الآن. ومع استمرار التوتر، باتت الساعات تمر ببطء ثقيل على كل من يتابع الموقف.

تحذير رسمي… وتحميل مباشر للمسؤولية

من جانبه، خرج وزير الإعلام اللبناني بول مرقص بتصريح حاد، مؤكدًا أن الحكومة اللبنانية تحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفيين والمصورين الموجودين داخل البلدة. هذا الموقف يعكس قلقًا رسميًا متزايدًا، خاصة مع تعقّد الوضع الميداني وصعوبة الوصول إلى المنطقة.

تحركات على الأرض… واتصالات لا تتوقف

في الوقت نفسه، أشار مرقص إلى أن السلطات اللبنانية تتابع التطورات بشكل مكثف، بالتنسيق مع قوات اليونيفيل والجيش اللبناني، في محاولة لإيجاد مخرج آمن للصحفيين المحاصرين. ورغم هذه الجهود، لا تزال الأوضاع غير مستقرة، ما يزيد من تعقيد أي عملية إجلاء.

الصحافة في قلب الخطر

هذه الواقعة تعيد تسليط الضوء على التحديات اليومية التي يواجهها الصحفيون في مناطق النزاع، حيث يتحول العمل الميداني إلى مغامرة غير مضمونة العواقب. ومع تصاعد الأحداث، تتزايد الدعوات المحلية والدولية لتأمين ممرات آمنة تضمن خروج الصحفيين وحمايتهم.

وبين انتظار الانفراجة واستمرار الترقب، تبقى أعين كثيرة معلقة بما ستؤول إليه الساعات المقبلة، في قصة تختصر جانبًا من واقع معقد يعيشه الجنوب اللبناني اليوم.